أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، اليوم الأربعاء، أنها تحمل رسالة شكر من الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وشعب روسيا على الدعم والمساعدة التي يقدمونها لفنزويلا.
ووفقًا لسبوتنيك، قالت رودريغيز خلال لقائها مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف: “إنه لمن دواعي سرورنا دائمًا أن نكون مع الشعب الشقيق – الشعب الروسي”.
وتابعت رودريغيز: “أحمل معي الشكر الشخصي من الرئيس نيكولاس مادورو إلى الرئيس فلاديمير بوتين، ولكم، لحكومتكم، لشعبكم على الدعم والمساعدة التي تقدمونها لبلدنا”.
كما أكدت رودريغيز، أن العقوبات الأمريكية المفروضة على بلادها، أتاحت تعزيز التعاون الفنزويلي الروسي.
وقالت رودريغيز قبل بدء محادثاتها مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف: “لدينا أخبار جيدة، بما في ذلك وفيما يتعلق بتعاوننا: العقوبات غير القانونية (الأمريكية) التي فرضت على بلادنا، فتحت أمامنا فرصا رائعة لتطوير تعاوننا مع روسيا”.
يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات