مادورو يعلن عن بدء المفاوضات مع المعارضة الفنزويلية

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس الإثنين، عن بدء العملية التفاوضية مع المعارضة في جزيرة بربادوس، بحسب سبوتنيك.

وقال مادورو على أثير التلفزيون الحكومي: “اليوم 8 يوليو بدأت عملية الحوار مع المعارضة الفنزويلية بمشاركة حكومة النرويج في جزيرة بربادوس”.

وأضاف: “بداية مشجعة للغاية، لدي رسائل ذات صلة من رئيس وفدنا عن بدء المفاوضات اليوم”.

وفي سياق متصل أكدت وزارة الخارجية النرويجية، أمس الاثنين، عقد جولة جديدة من المفاوضات بين السلطات الفنزويلية والمعارضة في بربادوس.

وقالت وزارة الخارجية في بيان: “نطلعكم على أن ممثلي الأطراف السياسية الرئيسية في فنزويلا قرروا مواصلة عملية التفاوض برعاية النرويج، ستجتمع الأطراف في بربادوس الأسبوع الجاري، لإيجاد حل منسق ودستوري للبلد”.

وأشار البيان إلى أن “المفاوضات مستمرة وتحمل طابع عملي”، وفي نفس الوقت، “تؤكد النروج من جديد تقديرها لجهود أطراف الحوار وروح التعاون”.

وأعلنت النرويج الشهر الماضي، أن وفدي الحكومة والمعارضة في فنزويلا أظهرا خلال الجولة الثانية من المحادثات “استعدادهما” لحل الأزمة المستمرة بينهما منذ فترة طويلة لكن ليس من المتوقع حدوث إنفراجة.

وأعلن وزعيم المعارضة، خوان غوييدو، الذي نصب نفسه بشكل غير قانوني رئيسا مؤقتًا للبلاد، عبر “تويتر” أنه مستعد لمواصلة المفاوضات لحل الأزمة في البلاد.

وأعرب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن ثقة سلطات بلاده من إمكانية التوصل لحل سلمي للنزاع في البلاد بالمحادثات الجارية مع المعارضة في أوسلو.

يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.

ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.

كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.

وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.

وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.

بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.

وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.

شاهد أيضاً

إيكونوميست: ترامب عالق في مضيق هرمز بدون خيارات جيدة لإنهاء الحرب

قال مجلة “إيكونوميست”  إن الولايات المتحدة أصبحت عالقة في الحرب مع إيران، في ظل غياب خيارات …