قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إن “معاداة الصهيونية شكل من أشكال معاداة السامية”.
وذكر ماكرون، خلال مأدبة عشاء مع قادة يهود، أن إدارته تستعد لاعتماد التعريف الدولي لمعادة السامية، وذلك بهدف مواجهة “الهجمات المعادية للسامية في فرنسا”.
ويتضمن التعريف الدولي لمعاداة السامية انتقاد “مؤسسات المجتمع اليهودي” التي وضعها التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA).
بدوره، سارع المؤتمر اليهودي العالمي (اتحاد دولي للمنظمات اليهودية مؤيد للحركة الصهيونية)، مقره نيويورك الأمريكية، بالإشادة بتصريحات ماكرون.
وقال رئيس المؤتمر رونالد لودر، في بيان، إن “هذا مجرد بداية طريق طويل نحو الأمام. إن تبني تعريف معاداة السامية هذا ينبغي أن يتبعه خطوات ملموسة”.
في معجم اللغة الفرنسية، تعني معاداة السامية “عداء تجاه الشعب اليهودي. وهذا المصطلح الديني يمكن أن يأخذ شكل عقيدة أو سلوك قائم على التمييز، سيئ النية ويمثل تهديدا للأشخاص المنتمين للطائفة اليهودية”. وتعتبر معاداة السامية جريمة يعاقب عليها القانون الفرنسي بنفس الطريقة التي يعاقب عليها التمييز العنصري وكراهية الأجانب.
أما مفردة الصهيونية فتعني إيديولوجية سياسية ظهرت في القرن التاسع عشر ونظر لها الكاتب المجري-النمساوي تيودور هرتزل. وتهدف إلى تشجيع إنشاء وطن قومي يهودي في أرض إسرائيل وتطورت دلالات مفهومي الصهيونية ومعاداة الصهيونية. فمنذ ذلك الوقت صارت تقرن معاداة الصهيونية بانتظام بكراهية دولة إسرائيل.
وأضاف لودر، أن معاداة السامية في فرنسا ارتفعت بنسبة 74 بالمائة في 2018.
ويرى نقاد أن هناك اختلاف عميق جدًا في المعنى بين المصطلحين، ويقولون إن انتقاد إسرائيل وسياساتها العدوانية في فلسطين يجب عدم وصفه بأنه معاداة للسامية.
كما يعتبر النقاد أن سياسات جميع الدول عرضة للنقد، وأن إسرائيل ليست استثناءً
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات