شدد رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، رفضه للضغوط الغربية من أجل التنديد بحركة حماس، في الوقت وقال إن بلاده لن تقبل بالضغوط الغربية للتنديد بحركة حماس وأعلن دعمه للحركة في مواجهة الاحتلال.
ودعا أنور، الثلاثاء، إلى الوقف الفوري للقصف على غزة، وفتح ممر إنساني، وذلك في أعقاب محادثة هاتفية مع إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
وأضاف أن دولاً غربية وأوروبية طلبت مراراً من ماليزيا في اجتماعات التنديد بحماس، بدون تقديم تفاصيل وأضاف في كلمة أمام البرلمان “قلت إننا، من الناحية السياسية، لدينا علاقة مع حماس، وإن هذه السياسة ستستمر”.
لكنه قال: نحن لا نتفق مع موقف الغرب الضاغط علينا، إذ إن حماس أيضاً فازت (بالسلطة) في غزة بحُرية من خلال الانتخابات، واختارها سكان غزة للقيادة”.
وتدعم ماليزيا ذات الأغلبية المسلمة منذ فترة طويلة القضية الفلسطينية، ولا تقيم ماليزيا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
وكثيراً ما زار كبار قادة حماس ماليزيا قبل ذلك، واجتمعوا مع كبار مسؤوليها. وتحدى رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق في عام 2013 الحصار الإسرائيلي على غزة، وعبر إلى القطاع الفلسطيني تلبية لدعوة من حماس.
وقد انسحبت وزارة التعليم الماليزية من المشاركة في معرض فرانكفورت للكتاب هذا العام، متهمةً المنظمين باتخاذ موقف مؤيد لإسرائيل، وسط تزايد الانقسامات العالمية حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
جاءت قرار ماليزيا بالانسحاب مما يعد أكبر معرض كتاب في العالم، بعد أن قالت الجمعية الأدبية “ليتبروم” إنها ستؤجل حفلاً لمنح جائزة لمؤلف فلسطيني عن روايته في هذا الحدث، في أعقاب عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها حركة حماس الأسبوع الماضي في إسرائيل.
وأعلن منظم المعرض أيضاً على فيسبوك أنه سيجعل الأصوات اليهودية والإسرائيلية “مرئية بشكل خاص” في نسخة هذا العام.
وقالت وزارة التعليم الماليزية في بيان “الوزارة لن تغض الطرف عن العنف الذي ترتكبه إسرائيل في فلسطين، والذي ينتهك بوضوح القوانين الدولية وحقوق الإنسان”
وأضافت أن “قرار (الانسحاب) يتماشى مع موقف الحكومة بالتضامن وتقديم الدعم الكامل لفلسطين”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات