أكدت حركة “حماس”، اليوم الجمعة، أن المبادرة التي طرحها رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار بخصوص ملف الأسرى، تضع “إسرائيل أمام اختبار جديد، لمعرفة مدى جديتها”.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم، في بيان، إن المبادرة “تحمل أبعادا إنسانية وتعكس مدى المرونة التي تتمتع بها الحركة في إدارة الملف”.
ولفت برهوم إلى أن “هذه المبادرة وضعت الاحتلال الإسرائيلي أمام اختبار جديد، ليثبت مصداقية قياداته أمام المجتمع الإسرائيلي، وأهالي الجنود المفقودين في غزة”.
وكان السنوار قد أعلن في لقاءٍ متلفز عرضته فضائية الأقصى المحلية، مساء الخميس، استعداد حركته تقديم “مقابل جزئي” لـ”إسرائيل”، لتفرج عن معتقلين فلسطينيين.
وأضاف “هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك الملف (تبادل الأسرى) بأن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين (المرضى والنساء وكبار السن) من سجونه، وممكن أن نقدم له مقابلا جزئيا”، (دون توضيح).
وفي أبريل/نيسان 2016، أعلنت “كتائب القسام” لأول مرة، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف عن هويتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول.
خسائر “كورونا” والحصار 200 مليون دولار
من ناحية اخري، قالت اللجنة الشعبية الفلسطينية، اليوم الجمعة، إن الخسائر الاقتصادية لقطاع غزة، جراء أزمة كورونا واستمرار الحصار الإسرائيلي بلغت نحو 200 مليون دولار.
جاء ذلك في بيان لرئيس “اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة” (غير حكومية)، جمال الخضري، قال فيه “إنّ هذه الخسائر مباشرة وغير مباشرة تشمل كافة القطاعات الاقتصادية، الصناعية والتجارية والمقاولات والفندقة والسياحة وغيرها”.
وأشار إلى أن الجمود الاقتصادي يسيطر على القطاع، وأن معظم الأعمال متوقفة، إضافة الى ندرة في السيولة النقدية.
وأوضح الخضري أن “هذا الوضع رفع معدلات البطالة والفقر، خاصة وأن سنوات الحصار الماضية، لم تدع للسكان ما يدخروه لهذه الأوقات الصعبة”.
ولفت إلى أن “دول العالم المستقرة والمترفة اقتصادياً وصحياً، بدأت تعاني بسبب وباء كورونا وتصرخ وتنهار، فكيف غزة المحاصرة والمنهارة اقتصادياً أصلاً”.
وبيّن الخضري أنّ الوضع الكارثي الحالي يستدعي العمل باتجاهين، الضغط الدولي على الاحتلال لإنهاء الحصار، وتكاتف عربي وإسلامي دولي لإغاثة غزة، وإمدادها بالاحتياجات الطبية والغذائية والإنسانية.
وأكد على الدور الأممي في الضغط على المجتمع الدولي، لرفع الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي وغير الإنساني والذي يتناقض مع مبادئ القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة.
وطالب البيان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” بزيادة المخصصات الغذائية والأدوية وأشار إلى ضرورة أنّ تعمل وزارة التنمية الاجتماعية، على دعم وتعويض الشرائح التي تضررت بشكل مباشر في هذه الأزمة.
وبلغ عدد مصابي الفيروس في الأراضي الفلسطينية، الجمعة، 171، بينهم 12 من قطاع غزة، وأعلنت وزارة الصحة في غزة، الخميس، تعافي 3 أشخاص منهم.
وحتى ظهر الجمعة، بلغ عدد المصابين بكورونا حول العالم أكثر من مليون و30 ألفا، توفي منهم أكثر من 54 ألفا، فيما تعافى ما يزيد عن 219 ألفاً
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات