ارتفع عدد الدول التي سجلت إصابات بالمتحور الجديد لفيروس كورونا «أوميكرون» إلى 40 دولة حتى اليوم، بينها ثلاث دول عربية كان آخرها تونس وقبلها السعودية والإمارات، في الوقت الذي أكدت فيه منظمة الصحة العالمية، على ضرورة الاستعداد والحذر من المتحور الجديد دون أن يتبع ذلك الشعور بالذعر.
وتم الكشف عن 23 حالة مصابة بأوميكرون في الولايات المتحدة كثير منهم من الحاصلين على لقاح كامل.
ولم تعلن مصر عن تسجيل أي إصابات بالمتحور الجديد، غير أن مستشار الرئيس للشؤون الصحية، عوض تاج الدين، سبق وأكد في تصريحات تليفزيونية الأربعاء الماضي على أنه «هييجي مصر بنسبة 100%”.
وعلى الرغم من أن مصر ليست من بين الدول التي سجلت إصابات بـ«أوميكرون» إلا أن دولًا مثل كندا والأكوادور وكازاخستان علقت رحلاتها الجوية معها في إطار إجراءاتها لمواجهة المتحور الجديد.
وقالت كبيرة العلماء بالمنظمة، سمية سواميناثان، في مؤتمر إن البيانات الصادرة من جنوب إفريقيا تُظهر أن أوميكرون لديه قدرة عالية على الانتشار، وإنه من المحتمل أن يصبح السلالة المهيمنة في أنحاء العالم رغم صعوبة التنبؤ بذلك، غير أنها أكدت في الوقت نفسه على أن العالم في وضع مختلف عما كان عليه الحال قبل عام «وقت ظهور فيروس كورونا لأول مرة
وهو ما فسره مدير الطوارئ في المنظمة، مايك رايان، بأن العالم لديه حاليًا «لقاحات فائقة الفعالية» ضد الفيروس، مشددًا على ضرورة التركيز على توزيعها على نطاق أوسع، وأنه لا يوجد دليل يدعم تغيير هذه الجرعات لتتكيف مع «أوميكرون
وأعلنت لجنة من الخبراء المستقلين بمنظمة الصحة العالمية، في 26 نوفمبر الماضي، عن اكتشافها متحور جديد لفيروس كورونا «سلالة»، وصفته بأنه نسخة «شديدة العدوى من الفيروس ومثيرة للقلق»، وأطلقت عليها الرمز اللاتيني «أوميكرون» امتدادًا لقائمة المتحورات التي حملت رموزًا لاتينية أخرى مثل «دلتا» و«جاما» و«بيتا» و«ألفا».
وجاء التصنيف الجديد بعد أن أبلغت جنوب إفريقيا المنظمة عنه لأول مرة في 24 نوفمبر الماضي، وهو ما تبعه انتشار الفيروس في عدة مناطق بالعالم في إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، وأستراليا.
وهو ما قابلته غالبية دول العالم بوقف حركة الطيران من وإلى جنوب إفريقيا، منذ السبت الماضي، وتقييد حركة دخول مواطني الدول التي ظهر بها الوباء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات