قال محافظ مدينة القدس المحتلة عدنان غيث، إن هناك هجمة إسرائيلية متصاعدة طالت جميع مناحي حياة أبناء الشعب الفلسطيني تهدف إلى فرض واقع جديد في مدينة القدس والمسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن التطبيع مع الدول العربية شجعت الاحتلال إلى استمرار غطرسته في القدس والأقصى.
وأشار في حديث له، لـ”الجزيرة مباشر”، إلى أن “انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأقصى تستهدف تقسيمه مكانيا بعدما نجح في فرض التقسيم الزماني”.
وأضاف أن “الاعتقالات التي تجري حاليا ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل صمت الدول العربية والإسلامية على ما يجري في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين”.
وأكد أن “كل التدخلات التي تجري في المسجد الأقصى ومنع إعماره واعتقال رواده والاقتحامات اليومية والاعتداء على حراسه، تتنافى مع كل الاتفاقات الموجودة”.
واعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أحد حراس المسجد الأقصى عقب محاصرة مصلى قبة الصخرة. كما اقتحمت في اليوم نفسه منزل محافظ القدس وعاثت فيه خرابا.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اقتحمت الليلة الماضية حي بطن الهوى في بلدة سلوان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الذين قاموا بإطلاق قنابل الغاز والصوت صوب الشبان والمنازل.
التطبيع وغطرسة الاحتلال
وقال غيث إن “الاحتلال الإسرائيلي يستخدم ورقة التطبيع مع الدول العربية، ويتبجح بتقوية العلاقات معهم، ليصور أن المشكلة ليست فيه بل بالفلسطينيين الذي يرفضون السلام، حسب روايته”.
وأشار إلى أن الاحتلال يتنصل من كافة الحقوق الفلسطينية، ويطلق العنان لمتطرفيه ليعيثوا فسادا في الأرض.
وقال إنه “منذ العام 1967 لم تقف حكومات الاحتلال عن سياساتها الممنهجة التي تستهدف تهويد المدينة واقتلاع سكانها وإحلال المتطرفين بدلا منهم”، مشيرا إلى أن “الوتيرة الآن متصاعدة، وسيستمر التصاعد طالما هناك صمت دولي وعربي وإسلامي”.
وفي الأثناء أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المقاومة بكل أشكالها وعلى رأسها المسلحة هي القادرة على ردع المستوطنين لوقف عدوانهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات