حذر عدد من المحللين والخبراء بالشؤون الأمنية في إسرائيل -خلال نقاشاتهم وتحليلاتهم على قنوات إسرائيلية- من تداعيات الإجراءات المنتظرة من طرف الحكومة الإسرائيلية بحق المصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وقال مراسل القناة 12 للشؤون العسكرية نير ديفوري إن “هناك خشية من أن تنفتح الجبهة التي يخشى الجميع اندلاعها، خصوصا قبل رمضان، والتي باتت أكثر قابلية للانفجار”، محذرا من هجوم قد ينفذه فلسطينيون انتقاما لما يجري في قطاع غزة أو بسبب السجال حول المسجد الأقصى الذي قال إنه يوحد كل الساحات الفلسطينية.
وأضاف ديفوري أنه “يوجد عدد كبير من الإنذارات والتحذيرات من عمليات في هذه الأيام، وهذا يفرض على إسرائيل زيادة الحواجز العسكرية وتعزيز منع وقوع العمليات”.
ورأى أن كل شيء قابل جدا للانفجار بسبب المسجد الأقصى، و”هو ما يتطلب من الجانب الإسرائيلي عقلا سويا وبرودة أعصاب في الإدارة واتخاذ القرارات”.
وقُتل جندي إسرائيلي وأصيب 8 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة -الخميس الماضي- في عملية نفذها فلسطينيون عند حاجز عسكري قرب مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس المحتلة.
وسلطت قناة “كان 11” الإسرائيلية الضوء على موقف الأردن، وقالت إنهم في الأردن قلقون جدا من القيود التي تخطط إسرائيل لفرضها على المصلين المسلمين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات