أعلن تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، أنه سيتناول الفسيخ في يوم شم النسيم، غدا الإثنين، مخالفا بذلك تعليمات وزارة الصحة التي حذرت تناوله لخطورة على صحة الإنسان خاصة في ظل انتشار وباء كورونا.
وقال خلال حوار مفتوح مع الأقباط بمناسبة عيد القيامة، وعرضته قناة “ME SAT“، إن الطعام المملح يؤدي لتوازن المعدة بين فترة الصيام 55 يوما، مضيفا “بيقولوا الفسيخ بيقضي على كورونا”.
يذكر أن الأقباط الأرثوذكس يبدأون الصوم الكبير، يوم الإثنين الذى يسبق عيد القيامة، ويمتد لـ55 يومًا تبدأ دائمًا يوم الإثنين، وتنتهى ليلة السبت المعروف بـ«سبت النور» أو ليلة العيد.
ويحظر في الصوم الكبير تناول جميع المنتجات الحيوانية ومشتقات الألبان أو الأسماك، على عكس صوم الميلاد، ويتكون الصوم الكبير من ثمانية آحاد لكل منها اسم من بينها أحد اليعاذر وأحد السعف.
وكانت وزارة الصحة، قد حذرت في بيان لها، من خطورة تناول الفسيخ على كبار السن ومرضي الضغط والسكر، لأنه يتسبب في تقليل المناعة ويجعلهم عرضة للإصابة بفيروس كورونا.
وقال أطباء إن تناولك للفسيخ المسمم يزداد من فرص الوفاة في حالة عدم الإلحاق بك، حيث إنها سمكة تحتوي علي سم قاتل يدمر الجسم، وهناك العديد من الأعراض التي تؤكد إصابتك بالتسمم الناتج عن تسمم الفسيخ، ومنها الشعور بزغللة في العين، وعدم القدرة علي الكلام، تنميل في الجسم خاصة الوجه، جفاف شديد في الحلق، وفي هذه الحالة يجب الذهاب مباشرة إلى المستشفى.
وأكدت المصادر أن تناول الفسيخ يتسبب فى تعرض القلب وصحته للخطر، حيث إنه يتسبب في الإصابة بانسداد الشرايين، وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، والعديد من الإضرار الأخرى كمشاكل فى الكبد، وعدم القدرة على التنفس بشكل سليم وصحي وطبيعي.
ولا علاقة بين تناول الفسيخ والشفاء من كورونا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات