مخاوف على حياة 18 مواطن اختطفهم الأمن بالمنوفية وأخفاهم قسرًا

رصدت مؤسسة إنسانية شكاوى من عدة أسر بمحافظة المنوفية تؤكد اختطاف ذوييهم على يد قوات الأمن وعدم تمكنهم من معرفة مكانهم أو التواصل معهم.

وأبدت أسر 18 شخص ضحية الاختطاف القسري بالمنوفية تخوفهم على حياتهم لاسيما أن عدد منهم أخفته قوات الأمن بعد صدور قرار بإخلاء سبيلهم.

ويبلغ “محمد عبد العظيم كيلاني” من العمر 34 عام، ويعمل مهندس زراعي، وقد اختطفته قوات الأمن من مطار برج اعرب 2 مايو/أيار 2017، ولم تتمكن أسرته من معرفة مكانه حتى الآن.

وكذلك اختطفت قوات الأمن زوج أخته “أحمد علي عبد ربه” البالغ من العمر 33 عام، وهو بصحبته من مطار برج العرب ف 2مايو/أيار 2017.

واعتقلت قوات الأمن “أحمد عبدالعظيم الدمليجي” في 25 إبريل/نيسان الماضي، وهو من قرية صنصفط بمركز منوف و يعمل بالشركة المصرية الألمانية بمدينة السادات.

وفي 12 يوليو/تموز الجاري اختطفت قوات الأمن “أحمد رزق سلامة” للمرة الثانية من قرية دبركي بمركز منوف، وتخرج “سلامة” من كلية العلوم.

واختطفت قوات الأمن أيضًا ” محمد شوقي” للمرة الثانية لم تتمكن أسرته أو محاوه من معرفة مكانه أو التواصل معه حتى الآن.

ويُقيم “شوقي” بقرية زاوية رزين التابعة لمركز منوف، وقد اختطفته قوات الأمن مسبقًا لمدة 28 يوم وتعرض للتعذيب الشديد خلال تلك الفترة، وذلك قبل أن يتم اختطافه مره أخرى.

وللمرة الثانية اختطفت قوات الأمن “أحمد عمر مكرم علي” الطالب بالمعهد العالي للهندسة والتكنولوجيا بكفر الشيخ والبالغ من العمر 24 عام.

وكانت قوات الأمن اختطفته في 5 يوليو/تموز الجاري رغم صدور قرار من النيابة العامة بإخلاء سبيله، لم تتمكن أسرته أو محاموه من معرفة مكانه أو التواصل معه للآن.

ومن مركز بركة السبع اختطفت قوات الأمن “أنور أحمد الجد” البالغ من العمر 20 عام ويُقيم بقرية الهورين، يدرس بالفرقة الأولى بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الآزهر.

وقد اختطفته قوات الأمن عقب العودة من أداء العمرة في 2يوليو/تموز الجاري، واقتادوه إلى مكان غير معلوم.

بالإضافة للطالب “أحمد عبدالمنعم منصور أبوصالح” الذي يدرس بالصف الثالث الثانوي ويبلغ من العمر 18 عام، ويُقيم في قرية الدبايبة بمركز بركة السبع.

وفي 2 يوليو/تموز 2017 اختطفته قوات الأمن وأخفوه قسرًا إلى مكان غير معلوم.

كما اختطفت قوات الأمن ” بلال ممدوح العزب” البالغ من العمر 27 عام من أمام مقر عمله على دراجة بخارية في 4 يوليو/تموز 2017، وهو يُقيم بقرية الشهيد فكري ببركة السبع.

ومنذ نحو 20 يوم وتحديدًا من مركز الباجور، اختطفت قوات الأمن 3 مواطنين هم “حسن محمد توفيق” البالغ من العمر 20 عام، ويدرس بالفرقة الأولى بكلية الهندسة جامعة الأزهر.

وكذلك اختطفت “هشام سعيد” الذي يعمل إمام وخطيب ومعلم قرآن وقراءات، ويبلغ من العمر 43 عام.

كما اختطفت قوات الأمن بقسم الباجور الطالب “سعيد هشام سعيد” البالغ من العمر ١٧ عام، ويدرس بالصف الثالث الثانوي.

واختطفت قوات الأمن “أحمد محمد فهمي علي” في ظهر 22 يوليو/تموز الجاري من مقر عمله بمدينة قويسنا واقتادوه إلى مكان غير معلوم.

وفي 15 يوليو/تموز 2017 اختطفت قوات الأمن “عاطف ناصف” الباغ من العمر 42عام، ويعمل فني أشعه بمستشفي المواساه.

ومن مركز الشهداء اختطفت قوات الأمن شقيقين، يبلغ “أحمد سامى عبدالعال” من العمر ٢٥ عام، ويدرس بالفرقة الرابعة بكلية الشريعة والقانون.

كما اختطفته قوات الأمن شقيقه “إبراهيم سامي عبدالعال” البالغ من العمر ٢٠ عام، وهو طالب بالفرقة الثانية بكلية ثروة سمكية، ويُقيمان بقرية ميت شهاله، وقد اختطفتهما قوات الأمن في 1 يوليو/تموز 2017.

ومن القرية ذاتها اختطفت قوات الأمن ” محمد علي ” في 3 إبريل/نيسان 2017 وأخفوه قسرًا، إلا أن النيابة العامة قررت في 21 يوينو/حزيران الماضي إخلاء سبيله وذلك قبل أن يتم إخفاؤه قسرًا مره أخرى.

ومن يوم 25 مايو/أيار 2017 اختطفت قوات الأمن “عمر عبد العزيز محمد قابل” ولم تتمكن أسرته من معرفة مكانه أو التواصل معه

وقد قدمت أسرته شكاوى إلى نيابة السادات وعدة جهات رسمية، دون استجابه.

كما اختطفت قوات الأمن “محمد سعيد أحمد عبدالمقصود” في 16 مايو/أيار ولم تتمكن أسرته من معرفة مكانه للآن .

من جانبها، تندد مؤسسة إنسانية بتلك الجرائم وتؤكد أن جريمة الإخفاء القسري تعد جريمة ضد الإنسانية تخالف المواثيق والمعاهدات الدولية وحقوق الإنسان

وتطالب المؤسسة بإجلاء مصير هؤلاء الضحايا لاسيما أن حياتهم بخطر وهم قيد الاختفاء القسري؛ فقد اعتادت قوات الأمن تلفيق التهم الكبيرة للمختفين قسرًا أو تصفيتهم جسديًا خارج إطار القانون.

شاهد أيضاً

25 ألف صهيوني اقتحموا الأقصى خلال النصف الأول من 2026

اقتحم 144 مستوطنًا، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية …