هاجمت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، سامنثا باور، ما قاله قائد الانقلاب العسكري بمصر عبدالفتاح السيسي، بعدم وجود سجناء سياسيين في دولته.
ووصفت سامنثا عبر صفحتها على موقع التدوين المصغر “تويتر” تصريحات السيسي، قائلة: “إنه كذب صارخ، والسلطات المصرية اعتقلت قرابة 50 ألف شخص منذ توليه السلطة في يوليو 2014”.
وفي مقابلة مع قناة “فرانس 24” قال السيسي إنه لا يوجد معتقلون وإن كل من يقبض عليهم يحالون إلى التحقيق ثم إلى المحاكمة، وذلك ردا على سؤال حول الانتقادات التي توجهها منظمات حقوقية دولية لمصر بشأن انتهاكات لحقوق الإنسان.
تصريحات سامنثا قابلتها موجة هجوم من مؤيدي الانقلاب في مصر، في ردود على صفحتها، واتهموها بتلقي تمويلات من قطر، إلى جانب أنها تدافع عن الإرهاب، حسب قولهم.
كما عبر عدد من معارضي الانقلاب عن تأييدهم لما قالته سامنثا، لافتين إلى أن مصر كلها وقعت تحت حكم ديكتاتوري كمم الأفواه وقتل المعارضين.
وكان السيسي قد أثار موجة جدل له على وسائل التواصل الاجتماعي بعد رده على أحد الصحفيين في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون في باريس: “لمن يتساءل عن حقوق الإنسان في مصر، لماذا لا تسألون عن حق الإنسان في مصر في التعليم الجيد .. معندناش (ليس لدينا) لماذا لا تسألون عن الحق في العلاج الجيد؟ معندناش علاج جيد. لماذا لا تسألون عن حق التوظيف والتشغيل؟ ليس لدينا توظيف جيد. ولماذا لا تسألون عن الوعي الحقيقي الذي من المفروض أن يرسخ في نفوس المصريين حتى تستقيم الدولة وتستمر. نحن لسنا في أوروبا بتقدمها الفكري والثقافي والحضاري والإنساني.. نحن في منطقة أخرى”.
وحسب تعريف حسابها الشخصي فإن سمانثا هي صحفية، ودبلوماسية، وكاتبة، وناشطة في مجال حقوق الإنسان من الولايات المتحدة الأمريكية، وهي عضو في الحزب الديمقراطي الأمريكي.
ولدت في لندن يوم 21 سبتمبر من عام 1970، وقضت طفولتها في أيرلندا ثم انتقلت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة عام 1979.
وبعد فوز “أوباما” برئاسة الولايات المتحدة، عينها المدير المسؤول عن الشؤون المتعددة الأطراف وحقوق الإنسان في مجلس الأمن القومي، وهي الهيئة المسؤولة عن تقديم المشورة للرئيس حول الأمن القومي والسياسة الخارجية.
وكانت أحد المؤيدين للتدخل الأمريكي في ليبيا عام 2011 عن طريق الضربات الجوية لحماية المواطنين من قوات الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.
في 2013 تم تعينها مندوبا دائما للولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات