أرسل عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني سعيد جليلي رسالة مؤلفة من 200 صفحة إلى المرشد علي خامنئي، أكد فيها أن ”المفاوضات النووية بشأن الاتفاق النووي في فيينا ليست في مصلحة طهران“.
وجليلي هو ممثل المرشد علي خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وكان رئيس فريق التفاوض الإيراني في عهد الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، وهو من أبرز السياسيين المتشددين المناهضين للاتفاق النووي، وقد ترشح للانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو/حزيران الماضي، لكنه انسحب لصالح إبراهيم رئيسي.
وقالت وكالة أنباء ”خبر أون لاين“ الإيرانية إن ”جليلي أكد في الرسالة معارضته للجولة الجديدة من المفاوضات النووية مع القوى الدولية في فيينا“.
واعتبر جليلي أن ”المسار الذي يتحرك فيه نائب وزير الخارجية كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني يضر بإيران، وأنه لا ينبغي التفاوض في الظروف الراهنة“.
وفي عهد جليلي، فشلت المفاوضات النووية مع مجموعة 5+1، وتعرضت إيران لعقوبات اقتصادية واسعة النطاق، كما صدرت أربعة قرارات من قبل مجلس الأمن الدولي تدين طهران بسبب برنامجها النووي.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده رفض، الاثنين، التعليق على رسالة جليلي، واكتفى بالقول خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي: ”ليس لدي معلومات عن ذلك“.
وأضاف: ”محادثات فيينا تجري بتوافق وطني وباستخدام كافة القدرات الداخلية، وهذا رصيد وطني يجب احترامه“.
وتوقفت الجولة الثامنة من المحادثات النووية بين إيران ومجموعة 4+1، التي تشارك فيها الولايات المتحدة بطريقة غير مباشرة، السبت لفترة مؤقتة، ومن المقرر أن تستأنف الجولة الجديدة من المفاوضات الاثنين المقبل، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام إيرانية.
وفي سياق متصل، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الإثنين، إن إيران أبلغتها بأنها نقلت إنتاج مكونات أجهزة الطرد المركزي إلى مدينة أصفهان بدلا من ورشة في كرج التي تعرضت لعملية تخريب فيما يبدو.
جاء ذلك بعد شهر من انتهاء الخلاف بين إيران والوكالة التابعة للأمم المتحدة حول إعادة تركيب الكاميرات في ورشة مكونات أجهزة الطرد المركزي في كرج.
وذكرت وكالة الطاقة الذرية، في بيان، أن ”مفتشي الوكالة ركبوا كاميرات مراقبة في أصفهان يوم 24 كانون الثاني/يناير، وأن إنتاج المكونات هناك لم يبدأ في ذلك الوقت“.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات