بعد تعيينها مستشارة لشيخ الأزهر لشؤون الوافدين، للمرة الأولى في تاريخ المؤسسة الدينية التي تعد المرجعية الأولى للمسلمين في العالم، تعرضت الدكتورة، نهلة الصعيدي، عميدة كلية العلوم الإسلامية للوافدين بجامعة الأزهر، لحملة هجوم تتهمها بالانتماء لجماعة الإخوان ما دفعها للرد على هذا الهجوم وتفنيد ما أثير حولها.
الصعيدي التي دخلت تاريخ الأزهر من باب كبير، كونها أول سيدة تتولى منصب مستشار شيخ الأزهر عبر مئات السنين من تاريخ الأزهر تحدثت لموقع “الحرة” عن “الهجوم” الذي تعرضت له، ودلالة تعيينها في هذا المنصب الكبير، والنقد الذي يوجهه البعض أحيانا للأزهر في ملف المرأة، وكذلك رؤيتها لدور المرأة في جامعة الأزهر.
وردا على ما أثير من هجوم عليها بدعوى انتمائها لجماعة الإخوان المسلمين قالت مستشارة شيخ الأزهر: “أنا لا اهتم بمثل هذه الأمور، فهي ادعاءات كاذبة وافتراءات لا أساس لها من الصحة، فأنا لم أنتمِ يوماً من الأيام إلى جماعة الإخوان ولا إلى حركة ولا إلى أي جماعة أو منظمة وإنما أنتمي لديني أولاً ولوطني وللأزهر الشريف.
اتهامات ضد الأزهر
وحول الآراء التي تتهم الأزهر بأنه ضد المرأة ويتعسف معها في بعض المسائل مثل الزواج والطلاق والحجاب والمواريث وخلافه أوضحت أن ” جهود الأزهر الشريف مخلصة في مناصرة المرأة، والتفاعل مع قضاياها، والتأكيد على حقوقها التي كفلها لها الشرع، والحصولِ على جميع حقوقها المعنوية والأدبية والتشريعية والاجتماعية، وغيرِها من الحقوقِ التي حرمها منها البشر، وأعطاها لها اللهُ -عز وجل.
وتابعت: “والأزهر الشريف من منطلق رسالته سيستمر في نشرِ الإسلام الصحيح، وبيانِ صورته الحقيقية التي شابها الكثير من المفاهيمِ الخاطئة، وسيستمر مدافعاً عن حقوق المرأةِ التي جاء بها الإسلام، كما يحرص الأزهر على ضرورة تزكية سلوكيات المجتمع تجاهَ المرأة، وتقويم انحرافاته نحوها؛ لكي تستمر في عطائها نحو أسرتِها ومجتمعها”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات