بحث مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أمس الأربعاء، في القاهرة التنسيق بشأن القضايا الإقليمية وأهمية تحقيق تقدم ملموس ومستدام لحماية حقوق الإنسان في مصر، وفق بيان للبيت الأبيض.
وتزامن هذا مع حديث مراقبين أن إطلاق السيسي ما يسمي الحوار الوطني جاء استباقا لزيارة الرئيس الامريكي لإسرائيل وانباء احتمال عقد قمة عربية اسرائيلية عربية في تل ابيب يحضرها السيسي.
وسافر سوليفان ومنسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك إلى مصر، في الفترة من 10 إلى 11 مايو، للتشاور حول مجموعة واسعة من التحديات الأمنية العالمية والإقليمية.
وأكد البيت الأبيض أن سوليفان ناقش مع عبد الفتاح السيسي، وكبار المسؤولين المصريين العواقب العالمية لحرب روسيا غير المبررة ضد أوكرانيا، ودعم واشنطن لاحتياجات مصر من الأمن والغذاء والوقود.
وناقشا التنسيق بشأن القضايا الإقليمية، فضلا عن أهمية إحراز تقدم ملموس ودائم في مجال حقوق الإنسان في مصر، وفق البيان.
لكن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، بسام راضى، تحدث فقط عن أن سوليفان أكد، خلال لقائه بالسيسي، “على أهمية وقوة التحالف المصري الأميركي، وتطلع واشنطن لتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية مع القاهرة خلال الفترة المقبلة”.
وتأتي زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي إلى مصر، بعد أن حضت واشنطن الأسبوع الماضي، السلطات المصرية على إجراء تحقيق “ذي صدقية” لكشف ملابسات موت الباحث الاقتصادي أيمن هدهود في القاهرة، مندّدة بنكسة على صعيد سجلّ حقوق الإنسان في مصر، بعد أن أثارت منظمات حقوقية فرضية تعرّض هدهود لـ”إخفاء قسري” و”تعذيب”.
وتقدّر المنظمات الحقوقية عدد السجناء السياسيين فيها بنحو 60 ألف سجين.
بحث مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أمس الأربعاء، في القاهرة التنسيق بشأن القضايا الإقليمية وأهمية تحقيق تقدم ملموس ومستدام لحماية حقوق الإنسان في مصر، وفق بيان للبيت الأبيض.
وتزامن هذا مع حديث مراقبين أن إطلاق السيسي ما يسمي الحوار الوطني جاء استباقا لزيارة الرئيس الامريكي لإسرائيل وانباء احتمال عقد قمة عربية اسرائيلية عربية في تل ابيب يحضرها السيسي.
وسافر سوليفان ومنسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك إلى مصر، في الفترة من 10 إلى 11 مايو، للتشاور حول مجموعة واسعة من التحديات الأمنية العالمية والإقليمية.
وأكد البيت الأبيض أن سوليفان ناقش مع عبد الفتاح السيسي، وكبار المسؤولين المصريين العواقب العالمية لحرب روسيا غير المبررة ضد أوكرانيا، ودعم واشنطن لاحتياجات مصر من الأمن والغذاء والوقود.
وناقشا التنسيق بشأن القضايا الإقليمية، فضلا عن أهمية إحراز تقدم ملموس ودائم في مجال حقوق الإنسان في مصر، وفق البيان.
لكن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، بسام راضى، تحدث فقط عن أن سوليفان أكد، خلال لقائه بالسيسي، “على أهمية وقوة التحالف المصري الأميركي، وتطلع واشنطن لتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية مع القاهرة خلال الفترة المقبلة”.
وتأتي زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي إلى مصر، بعد أن حضت واشنطن الأسبوع الماضي، السلطات المصرية على إجراء تحقيق “ذي صدقية” لكشف ملابسات موت الباحث الاقتصادي أيمن هدهود في القاهرة، مندّدة بنكسة على صعيد سجلّ حقوق الإنسان في مصر، بعد أن أثارت منظمات حقوقية فرضية تعرّض هدهود لـ”إخفاء قسري” و”تعذيب”.
وتقدّر المنظمات الحقوقية عدد السجناء السياسيين فيها بنحو 60 ألف سجين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات