أعطب مستوطنون متطرفون يهود اليوم الأحد، إطارات خمس مركبات فلسطينية، وخطوا شعارات عنصرية في قرية مردا شمال مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال مجلس قروي مردا في بيان، إن عشرات المستوطنين تسللوا إلى القرية فجرا، وأعطبوا اطارات المركبات، وخطوا شعارات عنصرية على جدران ومداخل المنازل .
من جهته، قال عبد الله كميل محافظ سلفيت في بيان، إن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بالتواطؤ مع المستوطنين، لخلق حالة من الرعب لدى المواطنين، بهدف توسيع دائرة الاستيطان في المنطقة.
وشدد كميل على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية السلمية، والتنبه من خلال لجان الحماية والحراسة التي تعمل على مدار الساعة، لمنع الاحتلال من الوصول إلى مراده.
وفى سياق أخر قتل فلسطيني وأصيب آخران، صباح أمس السبت، عقب تعرضهم لإطلاق نار من قبل مجهولين بعدة مناطق في الداخل الفلسطيني المحتل 48.
وأفاد ناشط من الداخل المحتل يدعى تيسير تيسير، لـ “قدس برس” بأن قرية عارة في منطقة المثلث، كانت شاهدة على مقتل الشاب محمد سعيد الخالد (21 عامًا) بعد تعرضه لإطلاق نار قرب منزله في القرية صباح اليوم.
وأضاف تيسير أنه بمقتل الشاب “الخالد” يرتفع عدد ضحايا العنف في المجتمع العربي إلى 74، جميعهم من الفلسطينيين، منذ بداية العام الجاري 2019.
وكانت مصادر محلية، قد أشارت إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين، أمس بجراح متفاوتة، وصفت إصابة اثنين منهم بـ “الخطيرة”، جراء تعرضهم لإطلاق نار مباشر في الرملة ورهط وقرية عارة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وذكرت مصادر إعلامية ومحلية في الداخل المحتل، أن مسؤول الحركة الإسلامية في مدينة الرملة، الشيخ علي الدنف، أصيب بجراح خطيرة، نتيجة تعرضه لإطلاق نار أصيب على إثره بـ 7 رصاصات، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في المسجد العمري بالمدينة.
وأضافت أنه في جريمة أخرى أصيب مهندس بلدية مدينة رهط في النقب المحتل، بثلاث رصاصات في قدمه، بعد خروجه من صلاة الفجر، وقد تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
يذكر أن 13 شخصًا قتلوا خلال أيلول/ سبتمبر الماضي في الداخل الفلسطيني المحتل 48، نتيجة إطلاق النار، بينما بلغ العدد منذ مطلع العام الجاري 74؛ بينهم 11 امرأة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات