مستوطن يدهس فلسطينيا بالخليل واعتقالات بالضفة وإضراب يعم النقب

أصيب فلسطيني بجروح متوسطة صباح اليوم الخميس، جراء دهسه من قبل مستوطن بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل، فيما واصل جيش الاحتلال حملات الدهم والتفتيش بالضفة الغربية وخلالها تم اعتقال العديد من الشبان.

 

وقال الناشط في تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان عارف جابر، أن مستوطنا أقدم على دهس العامل في لجنة الإعمار جمعة قفيشة (53 عاما)، ولاذ بالفرار.

 

وهرعت طواقم الهلال الأحمر إلى المكان وقدمت له الإسعافات الأولية للجريح، ومن ثم تم نقله إلى إحدى المستشفيات، لتلقي العلاج، حيث أصيب بكسر في اليد، وبعض الرضوض، ووصفت إصابته بالمتوسطة.

 

وفي الساق ذاته، هاجم مستوطنون، منزلا على مدخل قرية برقة شمال غرب نابلس.

 

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، لــ”وفا”، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت منزلا على مدخل برقة، يعود للمواطن محمود حجة، الأمر الذي أدى إلى إلحاق أضرار في مركبتين كانتا في ساحة المنزل.

 

وأضاف إن “المستوطنين استهدفوا عددا من المركبات بالحجارة على الطريق الواصل بين نابلس وجنين، مؤكدا تصدي الأهالي لهجوم المستوطنين الذين انسحبوا نحو مستوطنة “حومش” المخلاة وسط إطلاق للرصاص في الهواء.

 

 

 

ومع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، واصل جيش الاحتلال حملة الاعتقالات في المدن والقرى الفلسطينية، حيث اعتقل جنود الاحتلال عددا من الشبان جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.

 

في شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة شبان من بلدتي الزبابدة ومركة جنوب جنين، بينهم أسير محرر. 

 

ووفقا لنادي الأسير، فان قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: الأسير المحرر الشاب طه ناجح شرقاوي من الزبابدة، ومعتز يوسف أبو جلبوش، وعبد الله صالح موسى من مركة، عقب دهم منازل ذويهم في البلدتين.

 

إلى ذلك، سلمت قوات الاحتلال   سلمت الشاب عمر حسن صبيح (24 عاما) من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بلاغا، لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة “غوش عصيون ” المقامة على أراضي المواطنين جنوبا، بعد دهم منزل والده وتفتيشه.

وفي سياق أخر عم الإضراب العام والشامل اليوم، الخميس، كافة المرافق والمؤسسات العامة والخاصة في رهط بمنطقة النقب، جنوبي البلاد، بما فيها جهاز التربية والتعليم، ما عدا التعليم الخاص، بالإضافة إلى المحلات التجارية، وذلك احتجاجا على سياسة هدم المنازل وإسنادا لأصحاب المنازل التي هدمتها السلطات الإسرائيلية في المدينة، أمس الأربعاء.

 

وجاء الإضراب تلبية لقرار بلدية رهط التي عقدت جلسة طارئة، مساء أمس، شارك فيها العشرات من القيادات السياسية والاجتماعية وممثلي العائلات في رهط ومعظم أعضاء المجلس البلدي في المدينة، في خيمة الاعتصام التي نصبت على أرض عائلة العتايقة بعد هدم السلطات 6 منازل تعود لعضو التجمع الوطني الديمقراطي وعضو بلدية رهط، الحاج سليمان العتايقة، وأقاربه.

 

وأكد رئيس بلدية رهط، فايز أبو صهيبان، خلال الاجتماع بضرورة تخصيص الحصص الأولى في المدارس، يوم الأحد المقبل، للتوعية في قضية هدم البيوت، وشرح معاناة المواطنين العرب في النقب وأن النشاطات الاحتجاجية يجب ألا تتوقف.

كما أعرب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي والمرشح الثاني في قائمة تحالف الموحدة والتجمع، د. إمطانس شحادة، الذي شارك ضمن وفد ضم نائبه يوسف طاطور والنائب جمعة الزبارقة، عن احتجاجه وغضبه لهدم المنازل في رهط الذي يندرج ضمن سياسة هدم المنازل العربية من قبل السلطات الإسرائيلية.

 

ومن جهته قال مرشح تحالف الموحدة والتجمع، مازن غنايم: “نحن نقف بجانب أهلنا في النقب الصامد وفي مدينة رهط أمام الجريمة التي ارتكبتها حكومة اسرائيل. ونحن نحملها المسؤولية الكاملة لما يعانيه مجتمعنا العربي في قضايا الأرض والمسكن”.

شاهد أيضاً

سوريا ترشح سفيرا جديدا لمصر بعد رفض القاهرة سفيرا “جهاديا”

 كشفت مصادر دبلوماسية سورية عن توجه وزارة الخارجية لإعادة ترتيب تمثيلها الدبلوماسي في عدد من …