مصادر: عباس يرفض دعوة سهى عرفات لحضور المجلس الوطني

كشفت حملة “مجلس مش وطني” الفلسطينية، النقاب عن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفض دعوة سهى عرفات ارملة الرئيس الراحل ياسر عرفات لحضور اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني الذي سينعقد في رام الله اواخر شهر نيسان (ابريل) الحالي.

وقالت المصادر: “ان شخصيات فلسطينية طلبت من رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون دعوة سهى عرفات الا ان عباس رفض ذلك بشدة”.

وتعتبر هذه الشخصيات انه “من الضروري حضور سهى عرفات هذا الاجتماع والجلوس في مقعد الرئيس الراحل نظرا للابعاد المعنوية والاعتبارية التي كان يمثلها الرمز ياسر عرفات، خاصة وان هذا الاجتماع هو اول اجتماع رسمي بعد اغتيال عرفات”.

وتعتبر المصادر “ان رفض عباس دعوة سهى عرفات هو اهانة شخصية لعرفات واساءة له ولمكانته ولتاريخه ولدوره الوطني”.

وكان ابو عمار يحرص دائما على ملء مقاعد المجلس الوطني من عائلات الشهداء.

وحرص ابو عمار شخصيا عام 1988 على دعوة ام جهاد الوزير لحضور اول مجلس وطني ينعقد بعد اغتيال ابو جهاد وجلست في مقعد الشهيد خليل الوزير.. وحرص ابو عمار على تحيتها والترحيب بها اخلاصا منه لرفيق دربه.

وترى المصادر ان رفض محمود عباس دعوة سهى عرفات هو دليل على تفرده بالسلطة والقرار واساءته الشخصية لياسر عرفات.

وتقيم سهى عرفات خارج فلسطين مع ابنتها من عرفات زهوة ولا تلقى اي اهتمام من محمود عباس.

يذكر أن القيادي في حركة “فتح” عزام الأحمد، كان قد أعلن أن الاستعدادات لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في 30 نيسان (أبريل) الجاري مستمرة، رغم إعلان حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، و”الجبهية الشعبية”، رفضهم المشاركة فيه، وانتقدوا عقده في مدينة رام الله، الواقعة تحت الاحتلال “الإسرائيلي”.

والمجلس الوطني هو أعلى سلطة تشريعية تمثل الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين، ويتكون من 750 عضواً، ومن صلاحياته وضع برامج منظمة التحرير السياسية، وانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركز للمنظمة.

وأطلق نشطاء فلسطينيون حملة إلكترونية تحت عنوان “مجلس_مش_وطني”، رداً على إصرار حركة “فتح” عقد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله نهاية الشهر الجاري، دون إجماع وطني ووسط مقاطعة كبريات الفصائل الفلسطينية، داعين جميع المتضامنين للتعاون في تحقيق أهداف الحملة.

شاهد أيضاً

إسرائيل تخشى خطوات الجيش المصري على الحدود السودانية

رصدت الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية بقلق بالغ التصعيد الأخير على الحدود السودانية، حيث تتعامل بحساسية …