أوضح مصدر عسكري سوري، تفاصيل القصف الجوي الذي تعرّضت له بعض المناطق التابعة للجيش السوري في القنيطرة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن المصدر العسكري قوله: “في تمام الساعة 10,40 من مساء الاثنين قامت حوامات العدو الإسرائيلي بإطلاق رشقات من الصواريخ على بعض نقاطنا على الحد الأمامي باتجاه القنيطرة واقتصرت الخسائر على الماديات”
كانت الوكالة السورية، قالت في وقت سابق إن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية في سماء ريف دمشق الجنوبي الغربي.
من جانبها، نقلت صحيفة “الوطن” السورية، عن مصادر محلية في القُنيطرة، أن “العدوان الصهيوني استهدف التل الأحمر في ريف القنيطرة الجنوبي الغربي بـ 4 قذائف حتى الآن، وانطلق من تل الفرس في الجولان المحتل”
وأعلن الجيش الإسرائيلي، قصف طائرات ومروحيات تابعة له، أهدافاً تابعة لجيش النظام السوري جنوب البلاد، وذلك رداً على محاولة مجموعة مجهولةٍ زرع عبوة ناسفة بهضبة الجولان السورية التي تحتل إسرائيل معظم مساحتها.
وفق بيان للجيش، فإن طائرات ومروحيات تابعة له استهدفت مراكز مراقبة ووسائل جمع معلومات استخباراتية ومدافع مضادة للطائرات ووسائل قيادة وسيطرة بقواعد قوات النظام، بحسب ما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
جاء في البيان نفسه، أن النظام السوري مسؤول عن أي هجوم يتم تنفيذه ضد إسرائيل انطلاقاً من الأراضي السورية.
وأعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، العثور على حقيبة وفي داخلها عدة عبوات ناسفة، قرب السياج الحدودي بجنوب هضبة الجولان.
وقال أدرعي: “تم العثور على سلاح بالإضافة إلى حقيبة وفي داخلها عدة عبوات ناسفة كانت جاهزة للتفعيل ضد قوات جيش الدفاع على مقربة 25 متراً من السياج الحدودي داخل الأراضي الإسرائيلية”
والأحد 2 أغسطس/آب 2020، أعلن الجيش الإسرائيلي قتل خلية مكونة من 4 عناصر كانوا يحاولون زرع عبوات ناسفة على الحدود الدولية جنوب الجولان المحتل.
وحمَّل الجيش الإسرائيلي، في بيان للمتحدث باسمه، النظام السوري المسؤولية عن أي عمل عدائي يُرتكب انطلاقاً من أراضيه.
ووفق تقديرات إسرائيلية، فإن الخلية ليست تابعة لـ”حزب الله” اللبناني، بل ينتمي أعضاؤها إلى ميليشيا شيعية موالية لإيران تعمل داخل الأراضي السورية، بحسب المصدر ذاته.
ومنذ نحو أسبوعين يسود توتر بين “حزب الله” وإسرائيل، بعد مقتل أحد أعضاء التنظيم في هجوم منسوب لتل أبيب بمحيط مطار دمشق الدولي في 20 يوليو/تموز الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات