قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن عودة النظام السوري للجامعة العربية لا تؤهل للتطبيع الكامل معه، والارتقاء بمستوى التمثيل، لكنها خطوة أولى لخلق تفاهم وإجراءات زيادة ثقة.
جاء ذلك في مقابلة مع قناة “صدى البلد” (مقربة من السلطات) بثت مسجلة الثلاثاء، بعد يومين من إصدار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري برئاسة شكري، قرارا بعودة دمشق لمقعدها المجمد منذ 2011.
واعتبر شكري “عودة سوريا (لمقعدها) للجامعة لا تؤهل للتطبيع الكامل مع حكومتها والارتقاء بمستوى التمثيل، لكنها خطوة أولى لخلق رؤية وتفاهم وإجراءات تزيد من الثقة، وإننا على الطريق السليم”.
وأضاف: “هذه قضية عربية يجب التركيز عليها وأن تتفاعل معه الدول العربية في إطار تشجيع الحكومة السورية على اتخاذ خطوات وخطوات مقابلة (منا كعرب) تعترف بما تم من إنجاز”.
وأكد أنه “سوف يتم تقييم تلك الخطوات (مع سوريا) وإعلان مدى التقدم”.
وردا على سؤال باعتبار ذلك “شروطا” على سوريا، أجاب شكري: “ليست شروطا بل هذا أمر سيادي يرجع للحكومة السورية التي يقع عليها المسؤولية في أهمية التفاعل الإيجابي (مع الخطوات العربية والقرارات الدولية)”.
وبشأن الموقف الأمريكي المتحفظ على عودة سوريا للجامعة، أجاب شكري: “كلّ يقيم كما يشاء، ولكن في المقام هذه قضية عربية ودولة عربية تعرضت لعقد كامل من الصراع الداخلي (..) ويجب أن نبحث لها عن حل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات