أعلن مصدر أمني مصري، اليوم الأربعاء، مقتل 11 11شخصاً في تبادل لإطلاق نار مع قوات أمن الانقلاب بمدينة العريش، بمحافظة شمال سيناء شمال شرقي البلاد.
وقال المصدر في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء الرسمية المصرية، إن “الأجهزة الأمنية نجحت في استهداف إحدى البؤر الإرهابية بمنزل مهجور بمدينة العريش”.
وأضاف أنه “عقب تبادل إطلاق النيران، لقي 11 عنصرًا تكفيريًا مصرعهم وضبط بحوزتهم بنادق آلية، وتم تفكيك عبوتين ناسفتين كانت بحوزتهم”.
وتطلق سلطات الانقلاب المصرية، تعبير “عناصر تكفيرية” على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في سيناء، والتي تتبنى نهجًا دينيًا متشددًا، ومن أبرزها جماعة “ولاية سيناء” المبايعة لتنظيم “داعش” الإرهابي.
ولم توضح الوكالة وجود إصابات أو قتلى في صفوف قوات أمن الانقلاب من عدمه، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مصدر مستقل بشأن الواقعة.
وتنفي بيانات للشرطة والجيش عادة، ما تردده منظمات حقوقية محلية ودولية بشأن قتل عزل في سيناء، وتؤكد أن القوات لا تواجه إلا “عناصر إرهابية” وتتخذ كل الاحتياطات حتى لا يقتل مدني في أي اشتباكات.
يأتي ذلك الاشتباك، ضمن عملية أمنية انطلقت في 9 فبراير الماضي تحت عنوان “سيناء 2018″، تستهدف مواجهة مسلحين بسيناء، ودلتا مصر، ومنطقة الظهير الصحراوي غرب وادي النيل، دون تحديد موعدة لنهاية العملية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات