مطالبة حقوقية بالكشف عن مصير د.محمد المرسى وقيادات الإخوان المعتقلة

طالب مركز الشهاب لحقوق الانسان، الجهات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل للكشف عن مصير الدكتور محمد عبدالرحمن المرسي – عضو مكتب الإرشاد للإخوان المسلمين – ومن تم اعتقالهم في اليوم نفسه، معربًا عن قلقه على سلامتهم مع استمرار السلطات في إخفاء ملابسات اعتقالهم.

وقال المركز – في بيان عبر صفحته على فيس بوك اليوم – إنه راسل أكثر من مئة منظمة حقوقية دولية، ومنها الجهات الحقوقية بالأمم المتحدة بخصوص واقعة القبض على د. محمد عبد الرحمن، ومن معه؛ حيث إنه وللآن لم يتم الكشف عن ملابسات القبض عليهم أو معرفة مكان احتجازهم ومصيرهم.

 وحمَّل المركز النظام ووزير الداخلية والأمن الوطني المسئولية عن سلامة وصحة المختطفين، داعين منظمات حقوق الإنسان لفتح تحقيق في جرائم الإحفاء القسري التي تقترفها سلطات الانقلاب في ظل تصاعدها بشكل كبير، بحسب توصيفه.

 كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت عضو مكتب الإرشاد د. محمد عبد الرحمن، و6 آخرين من منازلهم ومقار عملهم منذ الخميس 23 فبرير الجاري ولم تفصح عن مكان احتجازهم القسري حتى الآن. واستنكرت جماعة “الإخوان المسلمون” الواقعه عبر بيان صدر عنها مؤخرًا، حملت فيه مسؤولية سلامة المعتقلين للسلطات، ومؤكدة ثباتها على النهج السلمي في مقاومة ما وصفته بالانقلاب حتى عودة جميع الحقوق المغتصبة.

شاهد أيضاً

الجارديان: تشييع خامنئي دليل تحول لافت في إيران وشاهد على خطأ ترامب

ذكرت صحيفة  “الجارديان” البريطانية أن ملايين الأشخاص احتشدوا، اليوم الاثنين، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في …