تجمع العشرات من المتظاهرين خارج العاصمة الأمريكية واشنطن صبيحة يوم عيد الميلاد (الكريسماس) حول منازل العديد من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهم يهتفون من أجل فلسطين
وشوهد العشرات وهم يحاصرون منزل وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ومنزل مستشار الأمن القومي جيك سوليفان.
حيث تظاهر ناشطون أمام منزل وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في فرجينيا، احتجاجًا على الدعم الأمريكي لإسرائيل في حربها على غزة ونُظمت المظاهرة تحت شعار “لا عيد ميلاد لمجرمي الحرب”.
وهتف المتظاهرون بحرية فلسطين، قائلين: “أوستن، أوستن، انهض، لا نوم أثناء الإبادة الجماعية”، وطالبوا بوقف الدعم المالي الأمريكي لحرب إسرائيل على غزة.
وتحركت الشرطة على الفور بعد مشاهدة العديد من المتظاهرين خارج منازل المسؤولين في وقت مبكر من صباح يوم عيد الميلاد (الكريسماس)
وتوجهت مجموعات تضامنية أخرى أيضًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتحدث علنًا عن احتجاجات يوم عيد الميلاد في واشنطن العاصمة.
وفي مدينة نيويورك، احتشد المئات من المتظاهرين المتضامنين مع الحق الفلسطيني في منطقة منهاتن يوم عيد الميلاد للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
ونشر المنظمون دعوة للعمل عبر الإنترنت مع تعليق خدمات عيد الميلاد في بيت لحم بسبب الحرب.
وأظهر مقطع فيديو منشور على تطبيق Citizen App المئات من المتظاهرين يسيرون على طول الجادة الخامسة حاملين الأعلام واللافتات.
ولوحظ بشكل ملفت تجاهل وسائل الإعلام الأمريكية للمسيرة الضخمة، بما في ذلك الصحف الليبرالية مثل نيويورك تايمز
وشهدت الولايات المتحدة مظاهرات عديدة للمطالبة بإنهاء الحرب في غزة وإيقاف المجازر الإسرائيلية المستمرة التي تُرتكب بحق أهالي القطاع.
ومنذ بدأت الحرب على قطاع غزة، اتخذت واشنطن موقفًا مؤيدًا وداعمًا بشكل كبير لإسرائيل، وتعرضت لانتقادات فلسطينية ودولية واتهامات بالتواطؤ لإطالة أمد هذه الحرب.
وقدّمت واشنطن دعمًا سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا إلى إسرائيل، وترفض حتى الآن الدعوة إلى وقف إطلاق النار، إذ استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) الشهر الجاري ضد قرار لمجلس الأمن الدولي، يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
وكشفت صحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية، عن إرسال الولايات المتحدة أكثر من 230 طائرة شحن و20 سفينة محملة بالأسلحة إلى إسرائيل منذ السابع من أكتوبر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات