وتجمع أعضاء الجمعية في الشارع الذي تتواجد فيه القنصلية المصرية، وتضرعوا إلى الله بالدعاء لمرسي.
ورفع المتظاهرون لافتة كتبت عليها “محمد مرسي هو الرئيس الشرعي والمنتخب لمصر”.
وفي كلمة له خلال التظاهرة قال الطبيب المصري محمد السيد، إن الانقلابيين الذين أطاحوا بالرئيس مرسي، كانوا يتنظرون وفاته منذ أن سُجن قبل نحو 6 أعوام.
وأضاف السيد أن مرسي كان يمثل الإرادة الحرة للشعب المصري.
وتابع قائلا: “اليوم قتلوا مرسي، فالرئيس مرسي كافح من أجل عزة مصر وسوريا وفلسطين وشعوب المنطقة بأكملها”.
من جانبه قال الأكاديمي أحمد الباسط: “عندما تلقيت نبأ وفاة الرئيس مرسي، أحسست بأن الديمقراطية قد ماتت”.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن التلفزيون الرسمي المصري، وفاة مرسي (68 عامًا) أثناء جلسة محاكمته الهزلية، مؤكدا على أن مرسي تعرض لنوبة إغماء أثناء المحاكمة، توفي على إثرها.
وأعلنت السلطات المصريةحالة الاستنفار القصوى في البلاد، ورفضت تشييع الجنازة ودفنه بمسقط رأسه بقرية العدوة بمحافظة الشرقية، وأوكلت عملية الدفن إلى وزارة الداخلية ومنع زوجته من الحضور.
وطالبت منظمة “العفو الدولية”، السلطات المصرية لإجراء تحقيق فوري في وفاة الرئيس محمد مرسي داخل قاعة المحاكمة الهزلية، رغم معاناته ومرضه والإهمال المتعمد من قبل السلطات المصرية تجاه الوضع الصحي لأول رئيس مدني منتخب، حتى وافته المنية.
وقالت نائبة مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة (حقوقية مقرها لندن)، ماغدالينا مغربي، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة، وسلسلة تغريدات على “تويتر”: إن “نبأ وفاة الرئيس المصري الاسبق محمد مرسي في المحكمة اليوم هو صادم للغاية”.
وأضافت: “ندعو السلطات المصرية لإجراء تحقيق نزيه وشامل وشفاف في ظروف وفاته وحيثيات احتجازه، بما في ذلك حبسه الانفرادي وعزله عن العالم الخارجي، وفي الرعاية الطبية التي كان يتلقاها ومحاسبة المسئولين عن سوء معاملته”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات