تقدّم الكاتب المصري المقيم في السويد خالد الهواري بطلب لإدارة الأمن السويدي لتنظيم مظاهرة احتجاجية يشارك فيها آخرين من دول الاتحاد الأوروبي أمام السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم وحرق كتاب التوراة ردا على حرق القرآن.
ووعد الأمن السويدي بتحديد الموعد يوم غدا الإثنين، حيث من المنتظر أن يشارك فيها الآلاف من جميع دول الاتحاد الأوروبي ردا على الاستفزازات المتكررة التي تسمح بها السلطات السويدية بحق المسلمين.
وقال مصدر إعلامي إن هناك حالة ارتباك غير مسبوقة في السويد بعد أنباء عن عزم مجموعة من المسلمين تنظيم مظاهرة أمام سفارة الاحتلال وحرق التوراة ردا على حرق القرآن لتوجيه رسالة واضحة: لا انتقائية في حرية التعبير.
ومن الحقائق في المجتمع السويدي ان اليهود يسيطرون على أكبر المؤسسات الاقتصادية والبنوك في السويد.
وأدانت دول عربية وإسلامية عدّة، السبت سماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق نسخة من القرآن الكريم وتوعّدوا برد مناسب.
وانتقد مسلمون دعوة حرق نسخة من التوراة مؤكدين إن الدين الإسلامي يحرم إهانة الكتب السماوية وخاصة الإنجيل والتوراة لما يحتويان من شرائع وحكم وضعها الله وقد نُهينا عن سب أديان الآخرين كي لا يؤدي ذلك إلى سب الله.
قالوا إن الذي يحرق نسخ القرآن هم السويديون وحكومتهم ولذلك يفترض أن يكون الحرق للعلم السويدي ولعلم الشاذين ولدستور السويد ولصورة ملك السويد وليس حرق التوراة.
وقال آخرون أنه بحرق التوراة فأنك ُتعطي الصهاينة ذريعة لتأجيج العداء ضد العرب والمسلمين في عموم الغرب ولن يستفيد منها سوى الصهاينة ويستغلونها في اثارة الاحقاد وتكرار اعتداءاتهم على اخوتنا الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين وخصوصاً وهم مقبلون على خطط جهنمية وحشية بحق اهلنا في فلسطين وعلى أرض فلسطين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات