نفت المعارضة المسلحة الموالية لزعيم المتمردين، ريك مشار، في جنوب السودان، مسئوليتها عن الهجوم الاخير الذي وقع بالقرب من العاصمة جوبا مساء الخميس الماضي ، مشيرة ان المواجهات الأخيرة وقعت بين انصار النظام انفسهم .
وقال لام فول قبريال ، نائب المتحدث باسم المعارضة المسلحة في بيان وصل الأناضول نسخة منه اليوم السبت “إن اتهام الجيش الحكومي لقواتنا بالهجوم علي إحدى قواعده غرب العاصمة جوبا عار عن الصحة، وهي محاولة من النظام لعرقلة عملية السلام”.
وكان المتحدث باسم الجيش الحكومي لول رواي قد اتهم قوات المعارضة التابعة لمشار بمهاجمة أحد مواقعه في منطقة (كافوري) غرب العاصمة جوبا مساء الخميس.
وزاد البيان بالقول : ” هذا القتال وقع بين القوات الحكومية ومنشقين عنها لم يعلنوا عن وجهتهم السياسية بعد، ففي كل يوم يكتشف جنود حكوميون انهم مستغلون من نظام الرئيس مادريتأسلفاكير لتحقيق اهداف ذاتية وقبلية ضيقة وليست لخدمة اجندة قومية”.
ووقع الطرفان، في 21 ديسمبر 2017، اتفاقا لوقف إطلاق النار، وفتح ممرات آمنة لإغاثة المدنيين، تمهيدا لمفاوضات في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، في فبراير 2018، حول إحياء اتفاقية سلام 2015.
ومنذ 2013، تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا.
وخلفت هذه الحرب نحو 10 آلاف قتيل ومئات آلاف المشردين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية سلام وقعتها أطراف الصراع في أغسطس 2015.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات