معارضون سعوديون: خرجنا بسبب الحرب على القيم الإسلامية والفساد فلماذا نرجع؟

قال عدد من كبار المعارضين في الخارج أبرزهم سعد الفقيه، والداعية سعيد بن ناصر الغامدي، إن سبب خروجهم بالأساس من السعودية لا يتعلق بقضايا شخصية.

وأشاروا إلى أن انعدام مستوى الحريات، و”الحرب على القيم الإسلامية” والفساد وغيرها من القضايا، هي التي دفعتهم إلى الخروج، وبالتالي فلا يوجد ما يدفعهم إلى العودة ما لم تحل تلك القضايا.

ولفتوا في عدة تغريدات وفيديوهات نشروها، إلى أنه ما لم يكن هناك مشروع إصلاح حقيقي عبر إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، ورفع الحظر عن الحريات العامة والندوات السياسية وإنشاء الجمعيات وغيرها، فلن تكون لدعوة ابن سلمان أي قيمة.

وقال الفقيه إن دعوة ابن سلمان قد تفيد بعض الأشخاص الذين وجدوا أنهم غير قادرين على تحمل مشاق الحياة في الغربة، لكن الأغلبية لن يكترث بها.

وقال ناشطون آخرون بينهم ناصر القرني نجل الداعية المعتقل عوض القرني، إن ما يُفهم من هذه الدعوة، هو أن الحكومة السعودية باتت تعترف بحجم المعارضة في الخارج.

وأشار إلى أنه بعد سنوات من التغافل والتسخيف من حجم المعارضة في الخارج وتأثيرها، بدأت الدعوات للناشطين أولا عبر شخصيات عامة مثل الفنان السابق فايز المالكي، ثم عبر حسابات في “إكس”، قبل أن تصل إلى أعلى الهرم عن طريق ابن سلمان والهويريني.

وخلال السنوات الماضية تضاعفت أعداد المعارضين السعوديين في الخارج، وكان لافتا أن عددا منهم من منتسبي القطاعات العسكرية، وأبرزهم العقيد رابح العنزي.

وقال العنزي إن “سجن أشخاص لمدة 30 أو 40 سنة لمجرد نشرهم تغريدات عبر تويتر، ثم دعوة المعارضين في الخارج إلى العودة، هو أمر غبي وسخيف“.

ولفت إلى أن العرض الجدي والحقيقي يجب أن يسبقه سن قوانين وتشريعات تسمح بحرية التعبير، وانتقاد المسؤولين والقرارات.

 

شاهد أيضاً

104 وافقوا و314 رفضوا.. تصويت تاريخي في الكونغرس حول وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل

هز تصويت تاريخي في الكونغرس حول وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل الإجماع حول إسرائيل في أمريكا …