يسعى ناشطون ومعارضون مصريون لإطلاق سفن تلتحق بأسطول الصمود في رحلته لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، بحسب صحيفة “القدس العربي”.
وأصدرت عشرات الشخصيات العامة، بينهم حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، والبرلماني السابق ومؤسس حزب تيار الأمل والناشط أحمد دومة، بيانا تحت عنوان “أسطول الصمود المصري لكسر الحصار عن غزة
وجاء في البيان: إن الموقّعين أفرادا ومجموعات، وانطلاقًا من مسؤوليتهم الوطنية والإنسانية تجاه شعبنا في غزة، وإزاء ما يتعرض له من حصار إسرائيلي خانق ومخططات تهجير ممنهجة، يعلنون تلبيتهم لنداء أسطول الصمود العالمي، ورغبتهم في التحضير والمشاركة في هذا الأسطول على مسؤوليتهم الشخصية
وأكد الموقّعون أن مشاركة مصر في هذا الأسطول تمثل واجبا وطنيا وأخلاقيا لا يحتمل التأجيل، يعزز دورها التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني.
وطالب الموقعون في بيانهم عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي وجميع الأجهزة المعنية، بتيسير الإجراءات اللازمة لانطلاق القافلة الشعبية المصرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، والعمل على إحباط مخطط التهجير القسري للفلسطينيين ووقف الإبادة.
وناشد الموقعون الأحزاب السياسية والنقابات، وكافة المنظمات تحمل مسؤوليتها التاريخية في هذه اللحظة ودعم الأسطول المصري والمشاركة والإعداد له.
وزاد الموقّعون، إنه “نظرا لاعتبارات قانونية، سيعتمد في تجهيز الأسطول على التبرعات العينية في كل ما يلزم بدءا من القوارب وصولا إلى جميع اللوازم اللوجستية، وأنهم سيعلنون خلال الأيام المقبلة عن سبل وآليات التبرع”.
وأطلق القائمون على الإعداد للأسطول، استمارة تحت عنوان “طاقم أسطول الصمود المصري”، دعوا فيها القباطنة، والربابنة، وميكانيكيي السفن، والبحارة، والطواقم البحرية، وكل المهتمين بالمشاركة في أسطول كسر الحصار عن غزة إلى المشاركة.
وقالوا إن الغرض من الاستمارة هو جمع بيانات دقيقة للطاقم لضمان سلامة المركبات، وتنظيم العمليات البحرية، وتوزيع المهام بشكل فعال خلال رحلة الأسطول، وأكدوا أن تعبئة الاستمارة يعتبر التزامًا مبدئيًا بالانضمام والمشاركة في التحضيرات والتدريب المسبق.
ومن المنتظر أن يعقد القائمون على إعداد الأسطول مؤتمرا صحافيا غدا الاثنين، للكشف عن آخر الإجراءات والخطوات التي اتخذوها في إطار الإعداد لإنطلاق الأسطول.
وانطلقت عشرات السفن من دول العالم خاصة أوروبا ومن ليبيا في حملة تستهدف الوصول لموانئ غزة وكسر الحصار الصهيوني رغم سبق اعتداء الاحتلال على قوافل سابقة واعتقال وترحيل أعضائها لاحقا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات