معاريف: سامح شكري.. «داعم لإسرائيل»

“تعرف على وزير الخارجية المصري الداعم لإسرائيل”.. هكذا وصفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية وزير الخارجية سامح شكري في حكومة الانقلاب بمصر، عقب تصريحاته التي رفض فيها وصف قتل إسرائيل للأطفال الفلسطينيين بـ “الإرهاب”، والتي أثارت جدلاً واسعًا في مصر.

وقالت الصحيفة إن شكري الأخير أدخل نفسه في تعقيدات؛ فعلاوة على زيارته الأخيرة للقدس أثارت تصريحاته المثيرة للجدل هذا الأسبوع عاصفة على الشبكة العنكبوتية.

وأضافت: “وزير الخارجية المصرية يتلقى في الفترة الأخيرة النيران من كل الاتجاهات بالعالم العربي والإسلامي، وتصريحاته الأخيرة التي قال فيها إن “قتل الأطفال الفلسطينيين على يد إسرائيل لا يعتبر عملاً إرهابيًا”، ألقت مزيدا من البنزين على نيران المعارضين للنظام المصري الحاكم”.

وأوضحت أن “ما قاله شكري الذي يعتبر دبلوماسيًا محترفًا، هو أمر متعارف عليه  بالحلبة الدولية”، لافتة إلى أن وزير الخارجية الذي زار القدس بداية يوليو الماضي كان أول مسؤول مصري يقوم بهذا الأمر منذ 2007، وهو ما يعتبر جزءًا من تدفئة العلاقات بين القاهرة وتل أبيب منذ صعود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للحكم في يونيو 2014”.

“علاوة على تعيين سفير جديد للقاهرة هو حازم خيرت بعد استدعاء سلفه عاطف سالم في سبتمبر 2012، على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، إلا أنه برغم تطبيع العلاقات بين الجانبين، من الملاحظ أنه الأمر لم يتغلغل للشارع المصري”، بحسب الصحيفة.

وذكرت أن “تصريحات وزير الخارجية المصري جعلته عرضة للسخرية الأيام الماضية، وتقريبًا لايوجد كاتب عمود سياسي لم يقل رأيه في الدبلوماسي البارز”.

ولفتت إلى أن” شكري تم تعيينه من قبل رئيس الوزراء السابق إبراهيم محلب، كوزير خارجية، والحديث يدور عن دبلوماسي بارز عمل سفيرا للقاهرة بواشنطن بين أعوام 2008 إلى 2012، حاصل على شهادة في القانون من جامعة عين شمس وأب لولدين، بدأ مسيرته بوزارة الخارجية المصرية عام 1976؛ حيث عمل وقتها في سفارتي القاهرة بلندن وبوينس إيرس، كما كان عضوًا بالبعثة الدبلوماسية المصرية الدائمة بنيويورك”.

وأشارت إلى أنه “بين عامي 1994 و 1995، ترأس قسم الولايات المتحدة وكندا بوزارة الخارجية المصرية، وعمل سفيرًا في النمسا ومندوبًا دائمًا للقاهرة في منظمات دولية في فيينا بين أعوام 1999 إلى 2003 ، كما كان مبعوثًا لمصر بين أعوام 2005 إلى 2008 في الأمم المتحدة، وأدار مكتب وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط بين عامي 2004 إلى 2005”.

وقالت “معاريف”، إنه “على سبيل الهجوم المضاد تم نشر تقرير عن شكري في مواقع مقربة من النظام المصري الحاكم، تم وصفه فيها بالمحارب العتيق من أجل الشعب الفلسطيني وحقوقه، وربما يكون نشر هذا التقرير بمبادرة من وزارة الخارجية بالقاهرة؛ في ظل الهجوم اللاذع الذي يتعرض له النظام في السنوات الأخيرة”.

وأوضحت أنه “في مارس 2011، أثار شكري الانتقادات ضده من قبل بعثة واشنطن في الأمم المتحدة، ووصف الأخير في برقية مسربة بأنه شخص ذو سياسة هجومية ، يحيد عن مسار الخط السياسي للنظام المصري الحاكم”.

وأضافت أن “البرقية كتبت في الـ2 من يوليو 2008، وجاءت خلال سعي البعثة المصرية لحشد دول أخرى ضد سياسة الولايات المتحدة”، مشيرة إلى  أن شكري كان قد أدلى بخطاب في مارس 2008 خلال جلسة بمجلس حقوق الإنسان، قال فيها إن هناك مقاومة فلسطينية تحارب المحتل الأجنبي على الأرض، وهذه المقاومة تدافع عن نفسها بشكل شرعي”.

وقالت إن “غضب الولايات المتحدة كان سببه أن القاهرة في هذا الوقت كانت جزءًا من مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن شكري لم يحب التطرق لهذا الأمر ما فاجأ الدبلوماسيين الأمريكيين في جنيف هو التوقيت نفسه، فتصريحات شكري جاءت بعد أيام قليلة من دعوة وزير الخارجية المصري للفصائل الفلسطينية بالحفاظ على ضبط النفسي وعدم المساس بمسيرة السلام”.

شاهد أيضاً

مقتل جندي صهيوني وإصابة 7 من وحدة الكوماندوز في لبنان

أفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل جندي من وحدة الكوماندوز وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة، في …