مع أنباء بقطع الإنترنت.. رئيس الوزراء الأثيوبي ينجح في إفشال تمرد عسكريين

نجح رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد، اليوم الأربعاء، في إقناع الجنود الأثيوبيين المتمردين بالتخلي عن أسلحتهم، وقبولهم المفاوضة، وذلك إثر تجمهرهم أمام القصر الرئاسي، وهو ما قابلته الحكومة بقطع الاتصالات عن أديس أبابا لمدة تفوق الثلاث ساعات.

وقالت وسائل إعلام حكومية، إن رئيس الوزراء تمكن من إجراء مناقشات مع الجنود المتمردين، واستمع لشكواهم، بعد إقناعهم بترك السلاح والتفاوض دونه.

وقال زينو جمّال ، رئيس لجنة الشرطة الفيدرالية الإثيوبية ، لوسائل الإعلام إن الاحتجاج الذي قام به حوالي 240 جنديا خلقت مواجهة قصيرة مع قوات الأمن الأخرى حول القصر الوطني.

وأضاف جمال إن الجنود المحتجين أرادوا في البداية وجود رئيس وزراء مع مسلحين ، لكن بعد المفاوضات ، سمح لهم بلقاء أحمد دون حمل أسلحتهم.

ويشتهر الجيش الإثيوبي ، وهو أحد أقوى وأكبر الجيوش في إفريقيا ، بالانضباط الصارم ، والاحتجاجات من قبل الجنود لم يسمع بها من قبل في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا في السنوات الأخيرة.

من جانبه علق الدكتور حمدي عبدالرحمن أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، أن التطورات والمشكلات الداخلية التي تشهدها أثيوبيا تؤكد على أن الداخل الأثيوبي هو التحدي الأكبر لرئيس الوزراء الإصلاحي.

وكان الناشط في الشأن الأثيوبي  محمد حجير، من خلال موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قد نقل أنباء عن وجود محاولة انقلاب ضد رئيس الوزراء الإصلاحي أبي أحمد، إلا أنها فشلت.

وأضاف الناشط، أن شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” قد انقطعت عن العاصمة لمدة ثلثا ساعات إلا أن المصادر الرسمية قد نفت وجود أي تمرد أو انقطاع للإنترنت.

مظاهرة نادرة في العاصمة أديس أبابا حول رواتب “غير كافية” وفوائدها ، وسد الطريق لفترة وجيزة حول القصر الوطني.

جدير بالذكر أن أبي البالغ من العمر 42 عامًا، يكون أول رئيس حكومة مُسلم في إثيوبيا، في سابقة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ البلد الأفريقي.

وكان رئيس الوزراء قد نجا من انفجار قنبلة فى أثناء إلقائه خطابا أمام حشد هائل ضمن عشرات الآلاف من أنصاره فى قلب العاصمة أديس أبابا.

شاهد أيضاً

أمريكا تعلق العقوبات على النفط الإيراني 60 يوماً

علّقت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 أغسطس، وذلك بموجب مذكرة …