انطلقت في البرازيل، الأحد، جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية، وسط توقعات بفوز مرشح اليمين الفائز في الجولة الأولى، جايير بولسونارو، ويحق لـ147مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم.
وتحتدم المنافسة في الجولة الحالية بين “بولسونارو” (63 عامًا)، الذي كان ضابطًا احتياطيًا في الجيش، ومرشح حزب اليسار فرناندو حداد (55 عامًا من أصول لبنانية)، حسب وكالة “أسوشيتد برس”.
وساد التوتر والاستقطاب الحملة الانتخابية للمرشحين الاثنين، إذ اضطر “بولسونارو” إلى استكمال حملته عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي لجأ إليها بعدما تعرّض للطعن في بطنه خلال تجمع انتخابي في سبتمبر/ أيلول الماضي.
ويحق لـ147 مليون ناخب في البرازيل الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.
وفي حالة فوز “بولسونارو “، ليخلف لأربع سنوات ميشال تامر، فإن أكبر دول أمريكا اللاتينية ستكون قد اختارت للمرة الأولى رئيسًا من اليمين المتطرف.
وفي الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلنت لجنة الانتخابات البرازيلية تصدر “بولسونارو” عن الحزب “الليبرالي الاجتماعي”، نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بعد حصوله على أكثر من 46 بالمائة من الأصوات.
ولم يتمكن “بولسونارو”، من تخطي عتبة الـ50 بالمائة من الأصوات ليحسم الفوز من الجولة الأولى.
ورشح حزب العمال اليساري “حداد”، بدلًا من الرئيس الأسبق لولا دا سيلفا، الذي يقضي حكمًا بالسجن في قضية فساد منذ أبريل/ نيسان الماضي.
جدير بالذكر أن اليمين المتطرف” وصف يُطلق على تيار سياسي يتبنى نزعة متطرفة معادية للمسلمين واليهود والأجانب، ولديه تمسك متطرف ضد الإنسانية بشكل عام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات