مقاومة غزة تقتل 5 جنود إسرائيليين وتصيب 14 وارتفاع قتلاهم إلى 888

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء مقتل خمسة من مقاتلي كتيبة “نيتسح يهودا” وإصابة 14 آخرين، بينهم اثنان في حالة حرجة، إثر انفجار عبوات ناسفة في بيت حانون شمالي قطاع غزة الليلة الماضية.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مسلحين فلسطينيين زرعوا عبوتين ناسفتين على الطريق وفجروهما بشكل متتالٍ أثناء مرور القوة العسكرية، ما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوفها.

وأضافت أن الهجوم تواصل باستهداف الجنود أثناء محاولتهم إجلاء المصابين من الموقع.

وبحسب التحقيقات الأولية للقيادة الجنوبية، وقعت الحادثة حوالي الساعة العاشرة مساء أمس الإثنين، عندما عبرت قوة من كتيبة “97 نتساح يهودا” التابعة للواء كفير طريقا قرب الحدود كان الجيش يستخدمه في عملياته الهجومية سيرا على الأقدام، قبل أن تنفجر بها عبوتان ناسفتان تم تفجيرهما عن بعد في كمين محكم نفذته المقاومة الفلسطينية.

وأثناء محاولات إجلاء المصابين، تعرض الجنود أيضا لإطلاق نار في كمين مشترك نفذه مسلحون فلسطينيون ما أدى إلى إصابات إضافية في صفوف القوة المساندة، وأدى ذلك إلى تعقيد عملية الإخلاء، قبل أن تُرسل وحدات إضافية لإنجاز المهمة.

وأوضح الجيش أن هذا النوع من الكمين، تفجير ألغام يتبعه إطلاق نار، يعد تكتيكا متكررا استخدمته حركة حماس في عمليات سابقة مشابهة.

وبهذه الحادثة، يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 888 جنديا، بينهم 446 سقطوا خلال العمليات البرية في قطاع غزة، و39 منذ انتهاء صفقة الأسرى الأخيرة.

القسام جنائز وجثث جيش العدو

وعلقت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، على العملية التي نفذت في بيت حانون شمالي قطاع غزة في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين، مؤكدة عزمها على مواصلة استهداف الجيش الإسرائيلي.

وقالت الكتائب في بيان على موقع “تليغرام”، ووقعه الناطق باسمها بتاريخ 25 يونيو، إن “جنائز وجثث جيش العدو ستصبح حدثا مستمرا طالما استمر العدوان”، مضيفة: “سندكّ هيبة جيشكم”

يشار إلى أن هذه الحادثة هي الأخطر للكتيبة منذ بدء الحرب، إذ كانت قد خسرت أربعة مقاتلين سابقا في غزة، ثلاثة منهم في انفجار عبوة ناسفة في مايو 2024.

وتعد حادثة بيت حانون الأشد منذ حادثة “بوما” في خانيونس قبل أسبوعين، التي أسفرت عن مقتل ضابط وستة جنود من سلاح الهندسة القتالية في انفجار مماثل، وتليها حادثة أخرى في يونيو الماضي، حين قتل ثمانية جنود في رفح بعد إصابة ناقلة جند بصاروخ مضاد للدروع.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في المراحل الأولى من الحرب عن اغتيال قائد كتيبة بيت حانون في كتائب القسام، حسين فياض، لكن الأخير ظهر للعلن خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الأخير الذي خرقته إسرائيل، ويبدو أنه لا يزال يدير العمليات في المنطقة شبه المبادة بالكامل.

وصعدت كتائب القسام في الأيام الأخيرة من وتيرة استهداف جنود وآليات جيش الاحتلال المتوغلة في القطاع المحاصر، في حين يواصل الأخير عمليات الإبادة والقصف الممنهج للمدنيين ومنتظري المساعدات، ضمن الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023.

شاهد أيضاً

أقمار اصطناعية تظهر تدمير حظيرة طائرات أمريكية في قاعدة بالأردن

أظهرت صور أقمار اصطناعية نشرتها وسائل إعلام إيرانية، تدمير حظيرة طائرات حربية في قاعدة “موفق …