قتل، اليوم الثلاثاء، اثنين من المقاومة بإقليم كشمير المتنازع عليه، في اشتباكات عنيفة مع القوات الهندية، فيما قتلت امرأة خلال تظاهرة احتجاجية ضد الهند أعقبت الاشتباكات.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن الشرطة الهندية أن الاشتباكات اندلعت إثر تطويق القوات الهندية، الليلة الماضية، لقرية في منطقة “شوبيان”، جنوب الشطر الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، عقب بلاغ تلقته باختباء “مسلحين” في منزل بالمنطقة.
وعلاوة على مقتل المسلّحين، أشارت الشرطة أن “امرأة (لم يتم الكشف عن هويتها) قتلت أثناء تبادل إطلاق النار.
ووفق المصدر نفسه، فإن عددا من القرويين شككوا في رواية الشرطة المتعلقة بمقتل السيدة، وقالوا إن “القوات الهندية أطلقت النار على المتظاهرين ما أسفر عن مقتلها”.
وذكرت الوكالة أنه مع تصاعد وتيرة الاشتباكات، خرج مئات السكان من الرافضين لحكم الهند إلى الشوارع، وردّدوا شعارات مناهضة للهند ومطالبة بإنهاء حكمها في كشمير.
وأفادت الشرطة بأن 10 مدنيين آخرين على الأقل أصيبوا في تلك الاشتباكات.
ويشهد الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير وجود جماعات مقاومة تكافح منذ 1989 ضد ما تعتبره “احتلالا” هنديا لمناطقها.
ويطالب الكشميريون بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان، منذ انتهاء الاستعمار البريطاني عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الأغلبية المسلمة.
وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب في أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.
ومنذ 1989، قتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات