أعلن مسؤول حكومي بدولة جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، مقتل 16 شخصًا، وإصابة العشرات شمالي البلاد، إثر اشتباكات اندلعت، بين قوات حكومية، ومقاتلين موالين لنائب رئيس الجمهورية السابق ريك مشار.
وقال لام تونغوار، وزير المعلومات في ولاية “ليج الشمالية” (الوحدة سابقًا)، في تصريح للأناضول، إن اشتباكات اندلعت بين قوات “الجيش الشعبي لتحرير السودان” الحكومية، بعد تعرض موقع لها لهجوم عنيف من قبل قوات ريك مشار، في مقاطعة “نيالديو”، بالولاية المذكورة، قرب الحدود السودانية.
وعبّر المسؤول عن رفضه للهجوم قائلًا “هذا تصرف غير مقبول، خصوصًا خلال هذا الوقت الذي يشهد حوارًا وطنيًا”.
وسبق أن أعلن رئيس جنوب السودان، سيلفاكير ميارديت، في مايو الماضي، عفوًا عن جميع حملة السلاح، تمهيدًا لانطلاق حوار وطني يهدف لتحقيق السلام وعودة الاستقرار للبلاد، كما أعلن عن وقف أحادي لإطلاق النار.
وأضاف المسؤول أن “الاشتباكات أسفرت عن وقوع 16 قتيلًا (لم يوضح ما إذا كانوا عسكريين أم مدنيين)، فضلًا عن إصابة عشرات بينهم أطفال ونساء”.
وتم تأسيس “الجيش الشعبي لتحرير السودان” عام 1983، كنواة للقوات التي قادت تمردًا ضد حكومة الخرطوم تحت قيادة “الحركة الشعبية لتحرير السودان” باعتبارها الجناح السياسي للمتمردين، واستمر بذات الاسم إلى أن انفصلت دولة جنوب السودان عن السودان في يوليو 2011.
وتعاني دولة “الجنوب”، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدًا قبليًّا، وخلّفت آلاف القتلى وشردت مئات الآلاف، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015، في إنهائها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات