أعلن حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، أن 20 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في حادث إطلاق نار وقع، يوم السبت، في مركز تجاري بمدينة إل باسو الأمريكية.
ووفقًا لسبوتنيك، قال أبوت في مؤتمر صحفي بثه تلفزيون “سي.بي.اس.بي”، “قتل 20 من الأبرياء من إل باسو أرواحهم وأصيب أكثر من26 شخصا”.
وقال آبوت للصحفيين، اليوم الأحد: “20 شخصًا بريء من إل باسو فقدوا حياتهم، وأصيب أكثر من 24 بجروح”.
هذا وأعلنت السلطات الأميركية، السبت، أن عملية إطلاق نار وقعت في أحد متاجر مدينة إل باسو بولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وكان العديد من الموجودين في المتجر يشترون مستلزمات العودة للمدارس عندما وقع إطلاق النار الذي جاء بعد ستة أيام فقط من قتل مراهق مسلح ثلاثة أشخاص في شمال كاليفورنيا.
وأفادت السلطات بأن المشتبه به هو شاب أبيض عمره 21 عاما من ألين في تكساس، وهي ضاحية تابعة لمدينة دالاس تبعد 1046 كيلومترا شرقي إل باسو على نهر ريو جراندي في الجهة المقابلة من مدينة سيوداد خواريث عبر الحدود الأمريكية مع الولايات المتحدة.
ونقلت عدة تقارير إعلامية عن مسؤولين من وكالات إنفاذ القانون القول إن المشتبه به هو باتريك كروسياس.
وقال جريج ألين قائد شرطة إل باسو إن السلطات تفحص بيانا من المشتبه به يشير إلى أن ”هناك رابطا محتملا بجريمة كراهية“. ورفض المسؤولون إعطاء تفاصيل وقالوا إن التحقيق مستمر.
لكن البيان المؤلف من أربع صفحات، والمنشور على موقع (8تشان) الإلكتروني الذي عادة ما يستخدمه المتطرفون، والذي يُعتقد بأنه من إعداد المشتبه به وصف هجوم وول مارت بأنه ”استجابة لغزو أصحاب الأصول الإسبانية لتكساس“.
كما عبر عن الدعم للمسلح الذي قتل 51 شخصا في مسجدين بكرايستشيرش في نيوزيلندا.
وذكرت (سي.إن.إن) أن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) فتح تحقيقا داخليا في الإرهاب فيما يتعلق بالحادث.
وقال الرئيس المكسيكي مانويل لوبيز أوبرادور إن ثلاثة مكسيكيين من بين القتلى وستة ضمن المصابين.
وهذا ثامن أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في التاريخ الأمريكي الحديث بعد واقعة عام 1984 في سان إيسدرو التي قتل فيها 21 شخصا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات