أعلن الجيش الفلبيني، اليوم الخميس، مقتل 31 مسلحًا إثر اشتباكات عنيفة، استمرت 6 أيام جنوبي البلاد.
ونقلت صحيفة “GMA” الفلبينية، عن النقيب أرفين جون أنسيناس المتحدث باسم فرقة المشاة السادسة بالجيش قوله إن اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيش وجماعة “مقاتلي تحرير بانجسامورو الإسلامية” أسفرت عن مقتل 31 مسلحًا بحسب وكالة “الأناضول”.
وأضاف المسؤول أن “الجيش لم يتمكن من استعادة جثث المسلحين”.
وأوضح أنه “يعرف عن الجماعة، الإسراع في استرداد القتلى، حتى يتمكنوا من دفنهم خلال 24 ساعة”.
كما أشار إلى أن العمليات العسكرية، المدعومة بالسلاح الجوي والمدفعية، بدأت السبت الماضي، باستهداف معاقل “مقاتلي تحرير بانجسامورو” في مقاطعة “ماجوينداناو” الجنوبية.
ولفت المتحدث أنه “يُعتقد وجود ستة من خبراء القنابل الإندونيسيين داخل الجماعة”.
وفي السياق نفسه، قالت ميرنا جو هنري مسؤولة إعلامية لمنظمة إغاثية أن “المعارك التي استمرت ستة أيام شردت حوالي 4 آلاف و867 أسرة أو أكثر من 24 ألف شخص”.
وبدأت حركة “مقاتلى حرية بانجسامورو الإسلامية”، برئاسة “أومبرا كاتو”، هجماتها في مينداناو، منذ عام 2008، وتعمل الحركة بشكل منفصل عن “جبهة تحرير مورو الإسلامية”، التي وقعت اتفاقية سلام مع الحكومة الفلبينية، في مارس الماضي.
وكانت الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية وقعتا اتفاقاً إطارياً في 15 أكتوبر 2012، لإحلال سلام دائم في جزيرة مينداناو (الفلبينية)، ومن المتوقع أن يجري بموجب الاتفاق تغيير اسم الجزيرة إلى “بانجسامورو”، وإعلانها منطقة حكم ذاتي بحلول عام 2016.
يذكر أن، جبهة تحرير مورو، تسعى لإقامة دولة مستقلة في إقليم مينداناو (جنوبي الفلبين)، والذي يعد أول مكان هبط فيه المسلمون الأوائل الذين قدموا إلى الجزر الفلبينية في القرن الخامس عشر الميلادي، وهو موطن لأكثر من خمسة ملايين مسلم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات