أفاد مصدر أمني عراقي، اليوم الثلاثاء، بمقتل 4 من الحشد الشعبي في اشتباكات مسلحة مع تنظيم “داعش” الإرهابي، غرب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي البلاد.
وقال النقيب جبار عناد الخفاف، مسؤول قوات اللواء الأول بالجيش العراقي غرب الموصل، إنه مع ساعات الصباح الأولى هاجمت قوة من التنظيم قوامها من 20 – 30 سيارة مثبت عليها أسلحة متوسطة وثقيلة ويستقلها عشرات المسلحين، مواقع لقوات الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) في قرية (علي ديوه لي) القريبة من الحدود الإدارية لقضاء تلعفر.
وأشار الخفاف في تصريح خص به الأناضول، أن الاشتباكات بين الطرفين استمرت لأكثر من 3 ساعات متواصلة، قبل أن يضطر مسلحو التنظيم للانسحاب بعد وصول تعزيزات عسكرية من قبل الجيش وقوات الحشد الشعبي.
وبيّن أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 4 عناصر من الحشد الشعبي وإصابة آخر بجراح خطرة للغاية، وتدمير 3 أبراج للمراقبة واعطاب آلية عسكرية.
ولفت إلى أن خسائر التنظيم البشرية لم تعرف لأنه أجلاها قبل الانسحاب، فيما أشار أن خسائره المادية بلغت تدمير مركبتين نوع “بيك آب” مثبت على إحداها سلاح ناري رشاش متوسط ، والأخرى مثبت عليها سلاح ناري رشاش ثقيل نوع.
وأضاف، ان التنظيم عاد مرة أخرى للاعتماد على خطة شن الهجمات المباغتة ضد القوات العسكرية والحشود المساندة لها، والتي تنتشر في المناطق الصحراوية المحيطة بمدينة الموصل، مشيرا أن هدف التنظيم من هذه العمليات هو استنزاف القدرات القتالية واللوجستية والتكتيكية للقوات.
وعلى صعيد متصل، أعلن الحشد الشعبي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن “قوات اللواء 28 في الحشد الشعبي، أسقطت طائرة مسيرة في تل صفوك على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا”.
تجدر الإشارة أن تنظيم “داعش”، سيطر في 15 يوليو/حزيران 2014 على قضاء تلعفر، بعد قتال جرى وسط المدينة وانسحاب أغلب القوات العراقية المتمركزة فيها، ونزوح آلاف من السكان الى المناطق التي تسيطر عليها قوات البيشمركة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات