قال المقرر الأممي الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، مايكل لينك، إن المدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإقليميين يقومون الآن بتحضير قضية ليكونوا قادرين على عرضها على المحكمة الجنائية الدولية، بشأن العدوان الإسرائيلي الأخير، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون في القريب العاجل.
وأضاف “أنا واثق من أن المدعية العامة للمحكمة “فاتو بنسودا” ستفتح ملفاً إضافياً للنظر في كيفية تنفيذ إسرائيل لعملياتها العسكرية في هذه الجولة الأخيرة من العنف المروع”.
وأكد لينك، في مقابلة مع الجزيرة نت، أن “المحكمة الجنائية الدولية هي الهيئة الرئيسية الوحيدة في العالم اليوم التي يمكنها مساءلة الاحتلال. ولهذا أعلنت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في مارس/آذار الماضي أنها ستفتح تحقيقاً رسمياً في مزاعم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ضد إسرائيل”.
وعبّر المقرر الأممي الخاص عن أمله في أن يبدأ العالم في التحرك لمساءلة إسرائيل عن الاحتلال.
وكان 10 من خبراء الأمم المتحدة المعنيين بحقوق الإنسان قد دعوا، بيان مشترك لهم صدر يوم الجمعة الماضي، إلى إجراء تحقيق من قِبل المحكمة الجنائية الدولية بشأن الهجمات على السكان المدنيين وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبين بـ “التحقيق في الأفعال والسياسات التي حدثت أثناء النزاع أو ساهمت فيه، والتي قد ترقى إلى جريمة الفصل العنصري وجرائم ضد الإنسانية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات