مقرر حقوق الإنسان الفلسطيني يطالب بفرض مقاطعة على إسرائيل

دعا المقرر الأممي المعني بحقوق الإنسان الفلسطيني، مايكل لينك، المجتمع الدولي، ورجال الأعمال بجميع دول العالم، إلي فرض عقوبات تجارية علي إسرائيل، ومقاطعة شركاتها العاملة بالأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المقرر الأممي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، مطالبًا بتطبيق المقاطعة، حتي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطيني المحتلة منذ يونيو 1967.

واتهم لينك، إسرائيل بمواصلة تحديها للشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن الدولي “من خلال مواصلة احتلال الأراضي الفلسطينية، والتهجير القسري، وهدم منازل الفلسطينيين، والتوسع الاستيطاني، وفرض حظر بري وجوي وبحري علي قطاع غزة منذ 10 سنوات تقريبا”.

وطالب دول العالم التي تتعامل تجاريًا مع اسرائيل بضرورة “إصدار تشريعات وطنية تمنع شركتها ومؤسسات أعمالها من التعامل مع الشركات الإسرائيلية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وأعرب المقرر الأممي عن خشيته من أن “الفلسطينيين لم يعد أمامهم الكثير للتفاوض بشأنه مع اسرائيل في حالة استئناف مفاوضات السلام بينهما”.

وأردف قائلا “لو تتبعنا التصريحات المتتالية التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي(بنيامين نتنياهو) خلال الشهور القليلة الماضية بشأن مدينة القدس التي اعتبرها عاصمة موحدة لإسرائيل وبشأن المستوطنات التي تعهد بأنه لن يتم تفكيك أي منها، فسنعرف أنه لم يعد أمام الفلسطينيين الكثير للتفاوض بشأنه”.

واستطرد “وسندرك لماذا أدت جولات التفاوض السابقة إلى لا شيء”.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية في إبريل عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.

وأشار المقرر الأممي إلي رفض اسرائيل السماح له بزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة، مضيفا أنه طالبها “بانتظام بضرورة السماح لي بدخول تلك الأراضي، وكان آخرها في 24 مارس 2017، وحتى الآن لم يرد أي رد”.

في المقابل هاجم المندوب الإسرائيلي الدائم لدي الأمم المتحدة السفير، داني دانون، المقرر الأممي وقال “هو (يقصد مايكل لينك) يستغل منصبه لنشر التحريض والكراهية ضد اسرائيل ويعمل بصفته ناشطا من حركة المقاطعة تحت رعاية الامم المتحدة”

جاء ذلك في بيان وزعته البعثة الإسرائيلية على الصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.

وقال البيان”لقد فقد مجلس حقوق الإنسان الأممي، شرعيته بسبب تركيزه الزائد عن الحد، على مهاجمة إسرائيل بدلا من العمل على حل المشاكل الحقيقية لحقوق الإنسان التي يعاني منها العالم”.

وأضاف “فقد المجلس كل اتصال بالواقع وضاع منه الهدف الأصلي الذي تأسس عليه “.

شاهد أيضاً

4 أحزاب إسلامية تسعى لتثبيت حضورها السياسي في الانتخابات الجزائرية

تدخل الكتلة الإسلامية ممثلة في أربعة أحزاب الانتخابات النيابية الجزائرية، المقررة يوم 2 يوليو 2026، …