استنكر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إعدام سلطات الانقلاب في مصر، تسعة معتقلين سياسيين بزعم تورطهم في مقتل النائب العام، معتبرًا إياها جريمة ضد الإنسانية.
وخلال مقابلة مع فضائية “سي أن أن ترك” ليل أمس السبت، أكد أردوغان، أن دولا غربية تدعم السيسي في انقلابه وما تزال كذلك حتى اليوم، متسائلًا : حين أعدم هؤلاء الشباب التسعة، هل سمعنا أصوات الغرب؟.
وتابع :” الإعدامات التي ارتكبها السيسي جريمة ضد الإنسانية، ومنذ توليه السلطة أعدم 42 شخصا، كان آخرها إعدام تسعة شباب”.
والأربعاء الماضي، نفذت داخلية الانقلاب العسكري في مصر، أحكام الإعدام في 9 شباب معارضين صدرت بحقهم أحكام نهائية في واقعة اغتيال النائب العام السابق.
ولا تخلو قضايا الإعدامات السياسية في مصر، من فقر في الأدلة المادية والأحراز، فضلًا عن تعذيب المدانين لإجبارهم على الاعتراف بالاتهامات الموجهة إليهم، إلا أن محاكم السيسي تتجاهل تلك الأدلة وتُصدر قرارات الإحالة إلى المفتي للتصديق عليها استنادًا إلى أدلة واهية.
ويأتي تنفيذ الحكم بالتزامن مع احتفال العالم باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، ما يعني عدم اكتراث سلطات الانقلاب بشعارات العدالة التي تزعم تنفيذها في المحافل الدولية.
وكانت منظمات حقوقية أبرزها :هيومن رايتس ووتش” دعت سلطات الانقلاب بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام بحق المعتقلين وإعادة محاكمتهم أمام قضاء مستقل، لكن دون جدوى
كما نظم نشطاء مصريون، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء الماضي، اعتصاما أمام القنصلية المصرية بمدينة إسطنبول التركية، للمطالبة بوقف إعدام المعتقلين التسعة.
ودعا المحتجون المنظمات الدولية إلى الضغط على سلطات الانقلاب العسكري في مصر لإيقاف تنفيذ حكم الإعدام بحق المعتقلين، مؤكدين أنهم تمت إدانتهم في قضايا ملفقة استنادا إلى اعترافات انتزعت تحت التعذيب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات