منظمات المجتمع المدني تطالب الاتحاد الأوروبي بإدانة الإسلاموفوبيا

طالبت منظمات المجتمع المدني، الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، إدانة معادة الإسلام (الإسلاموفوبيا) والإقرار بأنها نوع من أنواع العنصرية.

جاء ذلك في بيان صادر عن الشبكة الأوروبية لمناهضة العنصرية، التي تتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مركزًا لها، وتتألف أعضاءها من مسلمين في دول الاتحاد الأوروبي.

وأشار البيان إلى تدهور حالة المسلمين في الفترة الأخيرة بأوروبا، داعيا المسؤولين الأوروبيين لاتخاذ تدابير سريعة في هذا الإطار.

ولفت إلى مواجهة المسلمين في أوروبا حالات عنف وعنصرية في حياتهم اليومية، مبينًا أن حظر فرنسا ارتداء الحجاب للمسلمين، تتعارض مع حقوق الإنسان وتمثل وجه السياسة التعسفية.

وذكر بيان الشبكة، أن حكومات وسياسيي دول في أوروبا الشرقية مثل بولندا، وسلوفاكيا، والمجر يثيرون العنصرية والخوف في نفوس مواطنيهم من خلال عباراتهم الموجهة ضد المسلمين، إلى جانب ارتفاع وتيرة الإسلاموفوبيا في ألمانيا وبريطانيا.

وأضاف أن التدابير المتخذة في مكافحة الإرهاب بأوروبا تطبق على المسلمين بشكل مفرط، مبينًا أنه بسبب الإسلاموفوبيا تقدم المرأة المسلمة ثمن باهظًا.

شاهد أيضاً

25 ألف صهيوني اقتحموا الأقصى خلال النصف الأول من 2026

اقتحم 144 مستوطنًا، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية …