قالت وكالة رويترز، إن قوات الدعم السريع احتجزت أكثر من 5000 شخص في ظروف غير إنسانية بالعاصمة الخرطوم.
ونقلت الوكالة، عن منظمات حقوقية ونشطاء، أن قوات الدعم السريع يمارسون التعذيب بحق هؤلاء المحتجزين.
كما أشارت تقرير إلى أن قوات الدعم السريع قامت باغتصاب عشرات النساء في وضح النهار.
وتخوض قوات الدعم السريع قتالا مع الجيش السوداني منذ 3 أشهر. ويتهمها سكان بنهب المنازل واحتلالها.
ويتبادل الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) اتهامات ببدء القتال منذ منتصف إبريل الماضي، وبارتكاب خروق خلال سلسلة هُدَن لم تفلح في وضع نهاية لاشتباكات خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل أغلبهم مدنيون، وما يزيد على 2.8 مليون نازح داخل وخارج أفقر إحدى دول العالم، حسب وزارة الصحة والأمم المتحدة.
وقالت قوات الدعم السريع إن هذه التقارير غير صحيحة وإنها لا تحتجز سوى أسرى حرب وإنهم يلقون معاملة حسنة.
وقالت قوات الدعم السريع لرويترز “المنظمات تغض الطرف عن انتهاكات الجيش لحقوق المدنيين من قصف بالطيران والمدفعية الثقيلة والاعتقالات وتوزيع السلاح على المدنيين”.
وقالت المنظمات التي طلبت عدم نشر أسمائها مخافة أن تتعرض لأعمال انتقامية إن ثمة مقاتلين بين المحتجزين في عدة أماكن في أنحاء الخرطوم، لكن من بينهم أيضا 3500 مدني منهم نساء ورعايا أجانب.
وأشارت المنظمات إلى أنها ستقدم للأمم المتحدة توثيقا لحالات وفاة جراء التعذيب، بالإضافة إلى “المعاملة المهينة واللاإنسانية والحاطة بالكرامة الإنسانية في ظروف اعتقال مهينة لا تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة”.
والخميس، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 87 شخصا على الأقل دفنوا في مقبرة جماعية بمدينة الجنينة بمنطقة دارفور، واتهم المكتب قوات الدعم السريع والفصائل المسلحة المتحالفة معها بقتل هؤلاء الأشخاص، وهو اتهام تنفيه قوات الدعم السريع.
كما قالت المحكمة الجنائية الدولية إنها ستحقق في حالات القتل في أنحاء المنطقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات