أعلنت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، الثلاثاء، توقيف زعيم الطائفة الأحمدية في البلاد بمنزله في منطقة عين الصفراء بمحافظة النعامة (جنوب غرب).
ونشر رئيس المنظمة، صالح دبوز، اليوم، بيانا على صفحتة بموقع “فيسبوك” جاء فيه أنه تم “اعتقال السيد محمد فالي، المسؤول الأول عن الجماعة الاسلامية الأحمدية بالجزائر، من منزل والدته في عين الصفراء”.
وأضاف أن “محمد فالي متابع (ملاحق قضائيا) الآن في عدة محاكم على مستوى الجمهورية؛ بسبب معتقداته التي لا تروق لوزير الشؤون الدينية (محمد عيسى)”.
وحتى منتصف نهار اليوم (تغ)، لم يصدر أي تعقيب رسمي جزائري حول منشور دبوز، كما لم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب بشأنه من السلطات المعنية.
والطائفة الأحمدية، التي تسمى أيضاً “القاديانية” يصفها أتباعها بأنها “جماعة إسلامية تجديدية عالمية”، تأسست عام 1889 في قاديان بإقليم بنجاب بالهند، على يد ميرزا غلام أحمد القادياني، الذي يقدم نفسه على أنه المهدي المنتظر الموعود الذي تحدث النبي محمد (خاتم المرسلين) عن ظهوره في آخر الزمان.
ومؤخرا، كثفت السلطات الأمنية في الجزائر حملات الملاحقة لأتباع “الطائفة الأحمدية”، ضمن إجراءات صارمة اتخذتها الحكومة استشعاراً منها للخطر الذي يشكله تزايد عددهم، إثر اكتشاف شبكات تابعة لهذه الطائفة بالعديد من محافظات البلاد.
وفي يونيو الماضي، دعت منظمة “العفو الدولية” السلطات الجزائرية إلى وقف ملاحقة أتباع الطائفة الأحمدية، معتبرة أن في ذلك “مساسا بحرية المعتقد”.
ووفق المنظمة، تعرض ما لا يقل عن 280 من بين أكثر من ألفي من أتباع هذه الفرقة، للتحقيق معهم أو للملاحقة القضائية طيلة العام 2016.
وردا على إتهامات منظمة “العفو الدولية”، قال وزير الشؤون الدينية الجزائري، محمد عيسى، إن “التهم الموجهة إلى أتباع الطائفة الأحمدية لا تخص ممارسة شعائرهم الدينية، بل مخالفة القانون من خلال الانخراط في جمعية غير معتمدة، وجمع التبرعات بدون رخصة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات