قالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، إن وزارة الداخلية المصرية، أخفت خبر وفاة سجين سياسي لمدة 6 سنوات عن أسرته، إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة، بأحد مقرات الأمن الوطني بشرق القاهرة، بعد الاعتداء عليه وتعذيبه، مشيرة إلى أن أسرته كانت تحسبه في عداد المخفيين قسريًا.
دون علم أسرته التي كانت تحسبه في عداد المخفيين قسرياً.
ووثّقت الشبكة المصرية، أمس الأربعاء، وفاة محمد جمعة يوسف عفيفي، الذي ألقي عليه القبض في 27 ديسمبر/كانون الأول 2015 وذلك بعد أسابيع من إخفائه قسرياً داخل أحد مقرات الأمن الوطني شرق القاهرة.
وقال شهود عيان، للشبكة المصرية، فإن عفيفي، أُصيب بأزمة قلبية مفاجئة داخل محبسه يوم 13 يناير/كانون الثاني 2016، بعد “وصلة” من التعذيب والإهانات اللفظية، إذ كان يتنفس بصعوبة شديدة، وقد حاول المتواجدون معه إسعافه، وواصلوا الطرق على الباب من أجل إنقاذه دون جدوى، إلى أن وافته المنية، وبقي على حاله حتى الصباح.
وأكد من شهد الواقعة، حضور مجموعة من حراس السجن وعدد من المخبرين بالأمن الوطني في الصباح الباكر، تسلموا جثمانه، لكنهم ادعوا فيما بعد عدم وفاته، وقالوا حرفيا “ده بقى كويس ومماتش”.
وأشارت المنظمة إلى أسرته لم تعرف بتفاصيل وفاته، ولم تبلغ رسميا بذلك، ولم تتسلم جثمانه، وأرسلت برقية للنائب العام، تحمل رقم 7170، وأخرى للمحامي العام لنيابات شرق القاهرة برقم 7172، كما أقامت دعوى بمجلس الدولة لإلزام وزير الداخلية المصري بالكشف عن مكان تواجده، ولم تتوصل لمعلومة مؤكدة حتى الآن، حسب الشبكة التي أوضحت أن عفيفي، يفترض أن يكون عمره الآن 52 سنة، وهو أب لثلاثة أبناء، وكان
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات