تسعى الإدارة الأمريكية لفرض قواعد جديدة على منح الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) للمهاجرين الذين يحصلون على إعانات عامة من الدولة، كالمساعدات الغذائية والطبية وتلك الخاصة بالمساكن العامة، وذلك للحد من الأشخاص الذين يحصلون على البطاقة ولا يقدرون على إعالة أنفسهم بالولايات المتحدة، ومن المقرر أن تؤثر القواعد على 380ألف مهاجر سنويا.
وكانت وزارة الأمن الداخلي، اليوم الأحد، قد قالت إنّ المقترح الجديد “سيوفر مزيدًا من الوضوح للقانون المعمول به منذ فترة طويلة ومعني بمنح البطاقات الخضراء للمهاجرين”، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.
وبينت أن المقترح الجديد سيتضمن أن أولئك الذين يسعون لدخول البلاد والبقاء فيها إما بشكل مؤقت أو دائم “ولديهم القدرة على إعالة أنفسهم مالياً دون الاعتماد على الخدمات العامة”.
ويجبر قانون الهجرة الأمريكي، منذ فترة طويلة، المسؤولين باستبعاد أي شخص من المحتمل أن يصبح “عبئا عاما” في حالة حصوله على إقامة دائمة.
لكن الخطوط الإرشادية المطبقة في الولايات المتحدة منذ نحو 29 عاما تصف بشكل ضيق “العبء العام”، وهو ما سيتم تحديد وصفه بشكل أوسع ضمن المقترح الجديد، حسب تقارير إعلامية.
ونقلت صحيفة “يو اس ايه توداي” عن مسؤولين في وزارة الأمن الداخلي، إن المقترح سيوفر على دافعي الضرائب الفيدراليين 2.7 مليار دولار سنوياً من خلال ردع المهاجرين عن التقدم بطلب للحصول على مزايا المنافع العامة.
كما أشار مسؤولون اتحاديون أن المقترح الجديد “سيؤثر على نحو 380 ألف مهاجر سنويا”، وفق الصحيفة ذاتها.
يشار إلى أنه من المقرر العمل بالقواعد المقترحة والمنشورة في 447 صفحة على السجل الفيدرالي الأمريكي (الجريدة الرسمية للحكومة الاتحادية في الولايات المتحدة) بعد فترة مراجعة عامة ونقاش عام تستمر 60 يوما.
والثلاثاء الماضي أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن العدد الأقصى للاجئين الذين ستستقبلهم الولايات المتحدة في 2019 في إطار برنامج إعادة التوطين، لن يزيد على 30 ألفاً، مقابل 45 ألفاً هذا العام، وحوالى 85 ألفاً في 2016، في تخفيض غير مسبوق لاستقبال اللاجئين بتاريخ البلاد.
وكانت الأمم المتحدة قد نشرت تقريرا بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين أفاد أن هناك زيادة بنسبة 49% في عدد المهاجرين منذ عام 2000، و ان العدد وصل الى 258 مليون هذا العام، وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية تستضيف 49,8 مليون مهاجر أي (19%) من اجمالي عدد المهاجرين في العالم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات