مهجة القدس: سجن مجدو يفرض عقوبات على الأسير المضرب جعفر عز الدين

أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى اليوم السبت أن إدارة سجن مجدو شكلت محكمة برئاسة مدير السجن لمحاكمة الأسير المضرب عن الطعام المجاهد جعفر إبراهيم محمد عزالدين وحكمت عليه بالعزل الانفرادي وعدم زيارة الأهل لمدة شهر وعدم إدخال الأطعمة وعدم الخروج للتريض  وذلك بسبب استمراره في الإضراب عن الطعام.

وأفاد الأسير عزالدين في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها، بأنه ما زال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (14) على التوالي منذ تاريخ إبلاغه بقرار الاعتقال الإداري يوم الأحد الماضي 16/06/2019م بعد إبلاغه بقرار سلطات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري التعسفي لمدة ثلاثة أشهر بعدما كان مقررا الإفراج عنه بعد أن أنهى مدة حبسه البالغة خمسة أشهر، وأنه مصمم على الاستمرار في الإضراب عن الطعام حتى الاستجابة لمطلبه في الحرية وإنهاء الاعتقال الإداري بحقه.

وأضاف أن إدارة واستخبارات السجن جلست معه عدة مرات، وحاولوا الضغط عليه بكل الوسائل بهدف ثنيه عن الاستمرار في إضرابه وإنهائه بوعودات كاذبة إلا أنه رفض تلك الضغوطات.

و أشار إلى أنه مازال يعاني من آلام شديدة في المفاصل واليدين والقدمين، ومن آلام شديدة على مدار الساعة، من دوخة باستمرار وآلام بالكلية اليسرى، ونزل من وزنه ثمانية كيلو.

وأوضحت مهجة القدس أن محكمة سالم العسكرية الصهيونية كانت قد أصدرت حكماً بتاريخ 27/05/2019 بحق المجاهد عز الدين بالسجن الفعلي لمدة خمسة أشهر وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف شيكل وذلك بعد أن وجهت له تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والقيام بنشاطات في صفوفها، وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه يوم الأحد 16/06/2019م إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني حولته للاعتقال الإداري التعسفي لمدة ثلاثة أشهر بدون أي اتهام.

 ومن جانبه أكد الناطق الإعلامي باسم مهجة القدس للأسرى والشهداء والجرحى طارق أبو شلوف أن الاحتلال يمارس سياسة الإهمال الطبي ضد الأسرى من خلال منعهم من العلاج، موضحاً أن الاحتلال يدسُ “الأمراض الفتاكة” في أجساد الأسرى ليفتك بهم بعد خروجهم من السجن.

وطالب أبو شلوف المؤسسات الحقوقية والأممية بضرورة تسليط الضوء على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى في المعتقلات، والأسرى المحررين، مؤكدا وجود وثائق مادية وشهادات حية تثبت تورط الاحتلال في استهداف الاسرى المحررين.

وحمَّل أبو شلوف الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المحررين وعلى رأسهم الأسير المحرر طارق عزالدين الذي يعاني من مرض لوكيميا الدم، ويحتاج إلى حوالي وحدتين من الدم يومياً وسط تدهور حالته الصحية.

ودعا السلطة الفلسطينية ومصر للعمل الجاد والحقيقي لإنقاذ حياة طارق، ليتمكن من العودة إلى أهله سالماً غانماً، مشيراً إلى أن أي تأخير في علاج طارق يعني تدهور حياته الصحية واقترابه من لحظة الموت المحتم.

وطالب أبو شلوف جماهير الشعب الفلسطيني بتكثيف المشاركة في الفعاليات التضامنية مع المحرر طارق عز الدين، داعياً في الوقت ذاته الإعلاميين الفلسطينيين لتسليط الضوء على معاناة الأسرى المحررين خاصة المرضى منهم، متمنياً الشفاء العاجل لجميع المرضى.

يذكر أن جعفر عز الدين من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين ولد بتاريخ 07/07/1971م؛ وهو متزوج وأب لسبعة أبناء؛ وسبق أن أمضى عدة سنوات بسجون الاحتلال الصهيوني في اعتقالات سابقة على خلفية نشاطاته في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد أبرز الأسرى الذين شاركوا في معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي. وهو شقيق الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار (شاليط) والمبعد إلى قطاع غزة طارق عزالدين.

شاهد أيضاً

حزب الله : اتفاق الإطار لصالح إسرائيل والحل بالتفاوض “غير المباشر”

قال الأمين العام ل​ـ”حزب الله”​ ​نعيم قاسم​، إن اتفاق الإطار الذي أبرمته بيروت وتل أبيب، …