أجمع أعضاء حراك “مواطنون ضد الانقلاب” على أن الحل والمخرج الوحيد لأزمة تونس وإسقاط “انقلاب 25 يوليو، هو دستور 2014”.
وخلال حوار سياسي للحراك تحت عنوان “أزمة الانقلاب ومقتضيات الحل الوطني” فقد تمسك المجتمعون على اختلاف توجهاتهم الفكرية والحزبية بضرورة إنقاذ البلاد قبل وقوعها في الفوضى، وفق تقديرهم.
ويرى المشاركون في الحوار أن الإنقاذ الوطني لا يمكن أن يخرج عن دستور 2014، لأن غير ذلك يعد “انقلابا على الانقلاب” وهو أمر مرفوض، مضيفين أن الأحزاب السياسية خيط رفيع أبدا لا يمكن استبعاده “لا سياسة دون أحزاب” بحسب تأكيدهم.
وقال عضو حراك “مواطنون ضد الانقلاب” الحبيب بوعجيلة، إنه “لا حل لنا في الحراك وكشارع ديمقراطي مقاوم للانقلاب، إلا استعادة المسار على قاعدة دستور 2014 نظرا للإجماع الكبير حوله “.
واعتبر الحبيب بوعجيلة في تصريح خاص لـ”عربي21″ أن “الحلول لجميع المشاكل التي عرفتها البلاد من سياسي واقتصادي واجتماعي، موجودة داخل دستور الثورة، ما تأكد بعد سنة ونصف من الانقلاب أن الحكم الفردي ليس حلا”.
وفسر بوعجيلة “كل الوعود التي قدمها المنقلب كانت نتائجها بعد عام ونصف كارثية على البلاد ولا تقارن بعشر سنوات من الانتقال الديمقراطي رغم كل الصعوبات”.
وعن العودة لدستور 2014، عمليا، يقول بوعجيلة: “نحن نرى أن الجميع اتفق على أنه لا يمكن للحكم الفردي والانقلاب حل المشاكل التي تعصف بالبلاد، وعليه فإنه وجب جلوسهم على طاولة واحدة واتخاذ قرار بغلق القوس الأسود والتفاوض للخروج من الأزمة عبر احترام دستور 2014، وحوار إدماجي تلتقي فيه كل النخب السياسية عن طريق إصلاحات كبرى عاجلة “.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات