قوبل خطأ عبد الفتاح السيسي في نطق كلمة “أحاجج”، وقوله “أحاجي”، حين قال لمعارضيه: “والله والله لأحاجي الكل يوم القيامة على اللي إحنا بنعمله في البلد”، بسخرية بالغة على مواقع التواصل، وتهكم عليه حيث قالوا إن السيسي سيقول “فزورة” من الاحاجي يوم القيامة.
أحد المغردين على منصة تويتر كتب تغريدة على شكل تندر مخاطباً الرئيس قائلاً: “أحاجي جمع أحجية يعني فزورة يعني إيه بقى هيقولنا فوازير يوم القيامة”
بينما قال آخر يحمل اسم أبوطه: “هو ليه محسسني إنه نايم تحت شجره ولابس توب فيه 80 رقعه واللى حواليه بيقولوله حكمت عدلت امنت فنمت”.
أيضا نشر آخر يحمل كنية مستعارة باسم “حرية” صورة للرئيس تظهره وهو يتحدث مع زوجته التي كانت تضحك وكتب المغرد على لسان الرئيس”شوفتيني وانا بقول أحاجي لا أحد فاهمها ولا أنا فاهمها ولا اللي قاعدين معايا فاهمين”
وخلال هذه الندوة التي أقيمت بمناسبة انتصارات أكتوبر الـ47، حذر السيسي مما قال إنها مؤامرات تحاك ضدهم تستهدف أمن واستقرار البلاد من الداخل والخارج، مؤكداً أنه لا يمكن أن يتصالح مع مَن اعتبرهم يهددون ويؤذون البلاد، ومشدداً على أن “ما تحقق من عمل في الـ 6 سنوات الماضية في مصر يساوي جهد 20 عاماً”
السيسي قال إن “حروب الرأي العام” مستمرة ضد مصر، وعلى رأسها التشكيك في قيادته (السيسي) والقوات المسلحة للبلاد”، مناشداً المواطنين الحفاظ على الاستقرار للنهوض بالدولة.
كما تحدث عن الاختلاف وقال بأن ذلك وارد جداً مضيفاً: “لو اختلفت معايا اختلاف كده فأهلاً وسهلاً، لكن علشان تخش تقتل وتدمر وتضيع 100 مليون أقدر أتصالح إزاي، إذا كان شعب مصر هان عليك، الأطفال وسيدات مصر والكبار هانوا عليك، مستعد تشردهم وتوديهم يتقتلوا ويبقوا لاجئين، ومخوفتش ومقولتش بلاش لأجل خاطر الناس في مصر”
ومن ضمن ما ذكر السيسي أن كل دول العالم تواجه تحديات، وأن تكاتف الشعب مع القيادة هو ما يساعد على تجاوزها، قائلاً: “لا يمكن هزيمة مصر بحرب من الخارج”
وتأتي تصريحات السيسي بعد موجة من التظاهرات والاحتجاجات اجتاحت، منذ مساء الأحد 20 سبتمبر 2020 واستمرت أسبوعاً كاملاً، عدداً من القرى والمدن المصرية، احتجاجاً على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، وتنديداً بالنظام العسكري الحاكم، مردّدة شعارات تطالب برحيل السيسي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات