ميدل إيست آي: يجب على المصريين ألا ينسوا رابعة

اعتبر موقع ميدل إيست آي في تقرير له نشر أمس أن آلة الدعاية “المصرية” لم تتوقف يوما في تشويه رابعة والإعداد للمذبحة داعية “المصريين بألا ينسوا أبدا ويجب عليهم ذلك أن رابعة مجزرة تمت بحق أبرياء”.

وسردت رانيا المالكي محررة الموقع البريطاني في تقرير أشبه بالقصة التي عاشتها، فقالت: “بعد بضعة أسابيع من قيام الشرطة المصرية والعسكريين بمهاجمة المتظاهرين في ساحة رابعة في 14 أغسطس 2013، قابلني صحفي في مكتب القاهرة لشؤون اللاجئين. ولا أتذكر اسمه، ولكنني لن أنسى أبدا قصة شاركها مع مصور كان يعرفه غطى ساحة تيانانا – ميدان السلام السماوي – في بكين في عام 1989.

وكان المصور قد شاهد ووثق كيف قامت قوات الفض ببنادق هجومية ودبابات بقمع حركة ديمقراطية ناشئة، مما أدى إلى مقتل مئات المتظاهرين، كانت معجزة هي أيضا، لم يتم القبض عليه، وقالت له في وقت لاحق أنه بحلول الوقت الذي استغرقها لتطوير الصور، آثار المجزرة قد طمس تماما من ساحة الميدان”.

وأشارت إلى أن البرامج التلفزيونية مواصلة تغطيتها القصص اليومية المعتادة، متجاهلة رابعة وما فيها، وفي مرحلة ما، تذكرت أنها لم تكن قد التقطت تلك الصور بنفسها، كما أنها قد تكون قد شككت في وحشية هجوم الحكومة، أو ما إذا كان حتى حدث على الإطلاق.

وقالت نورا المالكي إنها زارت رابعة وأن أيا مما ذكرته دعاية إعلام الحكومة “لم يكن أي منها صحيحا”.

وأضافت: مشيت الخيام للعثور على البلطجية المسلحين التي زعمت وسائل الإعلام الخاصة والخاصة أنها “تدمر” الميدان، وتقتل المارة وتخبئ أجسادهم تحت منصة ضaخمة أقيمتبجوار المسجد، بالمناسبة ضمن أقل من مائة قدم من عدة مباني الإدارية العسكرية والشرطية.

وأكدت أنها ما رأت الناس الذين وصفتهم بالعاديين تفعل شيئا غير عادي، وعلى الرغم من الرهانات ضدهم، فقد مارسوا دون خوف حقهم غير القابل للتصرف في الاحتجاج على ما اعتقدوا أنه انتهاك لكل ما استهدفته انتفاضة ميدان التحرير عام 2011.

وتابعت: زرت ساحة رابعة ونهضة، قبل ايم من المجزرة في يوم صيف شديد، وكان رمضان أيضا وكان المتظاهرون صائمون. لا طعام أو شراب من الفجر حتى غروب الشمس، فلم يكن الأمر يتعلق بإزالة ديكتاتور عمره 30 عاما، حيث اغتصبت السلطة أراضيهم واستعبدوا شبابهم في حلقة لا نهاية لها من الفقر والجهل.

وقالت وجدت الأمر يتعلق ببدء عملية ديمقراطية، غير كاملة كما كانت، تحترم صندوق الاقتراع وتضمن انتقالا سلميا للسلطة المدنية كل بضع سنوات.

وفي محاولة منها لمقارنة القصص، الراوية الإنقلابية التي تقول إن مسلحين برابعة والنهضة استبقوا الهجوم المسلح، ورواية أخرى تتبناها الجزيرة تدعو للتحقق من مزاعم التليفزيون الحكومي بأن هؤلاء الرجال والنساء والأطفال غير المسلحين كانوا قد استبقوا الهجوم على قوات الشرطة والقوات العسكرية الذين عرضوا لهم المرور الآمن من معسكرات الاحتجاج.

وقالت: على الرغم من أن السلطات قد عطلت محطة الأقمار الصناعية، وكنت قادرة على رؤية بعض لقطات حية، لم يكن ذلك كافيا، ولكن في غضون ساعات قليلة كان يوتوب يعج بالفيديو الذي قال قصة مختلفة تماما، وكانت الجثث ملتفة بالصفائح الدموية التي جرفتها الشرطة، وترك الشباب للموت في المستشفى المؤقت في مسجد رابعة وأخيرا، أحرقوا المسجد نفسه بينما كان الجرحى لا يزالون في الداخل.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …