قالت صحيفة “ميدل إيست مونيتور” البريطانية، إن الحكومة المصرية تواجه الأزمة الاقتصادية بإجراءات تقشفية غير مسبوقة بل وصل الأمر إلى تخفيض الدعم عن ألبان الأطفال “الرُضَّع”، مشيرة إلى أن ذلك القرار لن يضر سوى الطبقات الأشد فقرًا فى مصر.
وأضافت الصحيفة، فى تقرير لها بعنوان “مصر تخفض دعم ألبان الأطفال في أحدث محاولة لإنقاذ الاقتصاد”، أن خفض لبن الأطفال المدعم هو المرة الأولى من نوعها في تاريخ مصر، ومع ذلك تعد الخطوة أحدث إجراء تتخذه الحكومة المصرية لإخراج الاقتصاد المصري المأزوم من عنق الزجاج.
وذكرت الصحيفة، أن الأمهات شاركن في التظاهر وهن حاملات زجاجات ألبان فارغة وأطفال يصرخون، في الوقت الذي ينفي فيه وزير الصحة والسكان المصري أحمد عماد الدين راضي وجود مثل تلك الأزمة.
وأوضحت الصحيفة، أن نقص ألبان الأطفال المدعم، مثله مثل خفض دعم الوقود والزيادات الضريبية التي طُبقت في السنوات الأخيرة، لن يضر سوى الطبقات الأشد فقرًا في مصر.
وكان مواطنون غاضبون قد قطعوا، أمس الأول الخميس، طريق كورنيش النيل أمام الشركة المصرية لتجارة الأدوية بجوار معهد ناصر احتجاجًا على رفع أسعار علب حليب الأطفال المدعمة فضلًا عن عدم تواجدها بالصيدليات.
وكانت الحكومة قد قللت كميات حليب الأطفال المدعم ورفعت سعره بنسبة أربعين في المئة بداية من الشهر الجاري، ليرتفع سعر علبة الحليب للطفل الأقل من 6 شهور إلى خمسة جنيهات بدلًا من 3 جنيهات.
وأعلنت وزارة الصحة، أنه بدءًا من الشهر الجاري، ستصدر السلطات بطاقات للأمهات اللاتي تنطبق عليهن شروطًا معينة تجعلهن مستحقات للبن المدعم، مثل حالات وجود توائم، أو العمل لأكثر من 7 ساعات يوميًا، أو سجلات طبية تفيد بفقر أوضاعهن الصحية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات