على الرغم من المُناشدات اليومية التي يتوجه بها نشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان لداخلية الانقلاب للنظر في الوضع الإنساني والحوقي للمعتقلين بكافة مقار الاحتجاز تستمر مُعاناة المُحتجزين بسبب سوء أوضاع مقار الاحتجاز وتنعت الجهات المعنية بحق النزلاء السياسيين فتمارس أساليبها الوحشية تجاه المعتقلين سواء كان بالاعتقال أو التعذيب أو منع الدواء والإهمال في الرعاية الصحية لدرجة إصابة العديد من المعتقلين بأمراض مزمنة، وكذلك التضييق عليهم في الزيارات.
وقد بعث أهالي المُحتجزين بمركز “الواسطي”، الذي أطلق عليه أهالي المعتقلين ” مقبرة بني سويف ” لما يرونه داخل هذا المركز من الإهمال الطبي المتعمد لمنع دخول الادوية لاخفاءات قسريه تصل ل٥ شهور لسلخانات تعذيب واهانات لاهالي المعتقلين، فضلًا عن وضعهم داخل زنازين ضيقه جدًا غير معرضة لأشعه الشمس نهائيًا وتنعدم التهوية بها فلا تسع إلا٢٠ فردًا ويتم تكديسهم مع بعضهم حتى بلغ عددهم أكثر من ٥٠ مُعتقل، كما يتم منع دخول أية أدوية لهم ولا حتي السماح بدخولها أثناء الزيارات.
جدير بالذكر أن مركز الواسطي أطلق عليه لفظ المقبرة كدلالة على الانتهاكات المُمنهجة التي تتم بداخله بجانب الاخفاء القسري للمعتقلين مُدد كبيرة ومتفاوتة قد تصل لستة أشهر، ومؤخرًا اصي المعتقلين بمرض “الجدري”، بسبب سوء ظروف الاحتجاز، والذي أصاب كُل من المُعتقلين السياسيين والجنائيين، ويحتمل حدوث مضاعفات بسبب ضعف الامكانات وانعدام الرعاية الطبية داخل المركز.
وناشدت منظمة هيومن رايتس مونيتور المقرر الخاص بالاحتجاز التعسفي بلجنة الأمم المُتحدة مُخاطبة الجهات المعنية بمصر لرفع الانتهاكات الواقعة على المُعتقلي ومنحهم حقوقهم الأساسية في ظل أجواء تسمح بذلك وضرورةاتخاذ إجراء فعال ضد إجرام النظام المصري ضد المواطنين، ومطالباته بالامتثال لمواد ونصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقواعد النموجية لمُعاملة السجناء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات